من «آثار البلاد وأخبار العباد» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
كنيسة القسطنطينية وتماثيلها
قسطنطينيّة
تصوّر فني حديثصورة حديثة رُسمت على وصف القزويني في «آثار البلاد»، بأسلوب منمنمات المخطوطات؛ وليست من مخطوط. © ميزان العرب.
ما قاله القزويني
وجميع حيطان الكنيسة بالذهب والفضّة، وبين يديه اثنا عشر عمودا، كلّ عمود أربعة أذرع، وعلى رأس كلّ عمود تمثال، إمّا صورة آدمي أو ملك أو فرس أو أسد أو طاووس أو فيل أو جمل. وبالقرب منه صهريج، فإذا أرسل فيه الماء امتلأ، يصعد الماء إلى تلك التماثيل التي على رؤوس الأساطين، فإذا كان يوم الشعانين، وهو عيدهم، في الصهريج حياض ملؤها حوض زيتا وحوض خمرا وحوض عسلا، وحوض ماء وردا وحوض خلّا، وطيبوها بالمسك والقرنفل، وحوض ماء صافيا. ويغطى الصهريج بحيث لا يراه أحد فيخرج الماء والشراب والمائعات من أفواه تلك الصور، فيتناول الملك وأصحابه وجميع من خرج معه إلى العيد.