تجاوز إلى المحتوى

من «الساق على الساق في ما هو الفارياق» لأحمد فارس الشدياق (ت ١٣٠٤هـ)

تفسير ما غمض من ألفاظ هذه المقامة ومعانيها

الصفحة ١ من ٢

ليس في لغتنا هذه الشريفة ولا في أمة أخرى من الأمم لفظة تدل على فاعل ومفعول أو فاعلين اشتركا في فعل واحد للذتهما ونفعهما. واحتاجا إلى من يدخل عليهما ليتعرف منهما أي رفع ونصب يجري بينهما. وبيانه أن لفظة الزواج عندنا معناها ضمّ واحد إلى آخر حتى يصير كل واحد منهما زوجا لصاحبه. ولكن من دون قيد مكان ولا زمان، فلو تزوج زيد بهند في سهل أو على قمة جبل أو كهف في يوم الأحد أو الاثنين أو السبت بشرط التراضي بأن يكتب الرجل للمرأة صكا مؤذنا بزواجه بها أو يشهد على ذلك رجلين لصحّ. هكذا كانت سنّة السلف المتقدمين من الأنبياء وغيرهم كما هو مسطور في تواريخهم. بل لم يكونوا يقيدون أنفسهم لا بالصك ولا بالشهود أما لفظ النكاح فمعناه إحراز امرأة على أي وجه كان. وذلك لأن عرب الجاهلية لم يكن عندهم آداب للنكاح والطعام وغيرهما حتى جاء الشرع فعرفه وميز الحلال من الحرام منه. قال أبو البقاء في الكليات-ولكن لم أجده في فصل النون فإن رأيته في غيره أنجزت ما وعدت به، وكنت أريد استشهد بكلامه على أن اسم النكاح لم يزل إلى الآن مستعملا وإنه في كتب الفقه أكثر من أن يحصى. وهو حجة على من أنكره من النصارى وعلى من استعاذ من ذكره. وإنما استعملته العلماء من دون محاشاة لأسباب. الأول أنه استعمل قديما من الجاهلية فأثبتته العاقلية. الثاني لوروده في القرآن. الثالث لاشتماله على أربعة أحرف وفاقا للطبائع والعناصر والجهات، الرابع لورودها في أسرار سور القرآن. فالنون في ن والقلم وما يسطرون والكاف في كهيعص أو الألف في ألم والحاء في حمز الخامس أنك إذا قلبت هذه اللفظة بدا لك منها معنيان شريفان. الأول اسم فاعل من حي والثاني فعل أمر من كان، وبه برزت الموجودات إلى العيان. وتجلت الحقائق لذوي العرفان. السادس لخفة اللفظ وحلاوته، السابع لكون أوله يدل على آخره وآخره على أوله. وقد سمي هذا النوع بعضهم دلالة الأول على الآخر وبالعكس. قال وفائدته إنه لو استشهد القاضي أحدا على فاعله فنطق بالنون والكاف ثم غشى عليه أو على القاضي تلحزا لذلك. عرف من بقي غير مغشي عليه بالمجلس القاضوي ما أراده القائل. وكذلك لو طرأ عليه عند أداء الشهادة ما قطعه عن الكلام شوقا وهيبة فلم يسمع منه إلا الألف والحاء لدل هذا الجزء الأخير مع قلة حروفه على جميع ما يراد من المدلول.

قلت وهو تعليل بديع غير أن هذه التسمية لا توجد في كتب البيانين والبديعيين. ولست أحب الألفاظ الطويلة فالأولى أن ينحت له لفظ من تلك الجملة بحيث يسلم الطرف. فإن قلت بل قد استعملت ألفاظا طويلة جداً في وصف البرنيطة بقولك المستقبحة المستفظعة مع أنه كان يمكنك أن تصفها بألفاظ قصيرة. قلت كان ذلك من باب مراعاة النظير. فإن طول البرنيطة يقتضيه. فأما مدلول اللفظ الذي نحن بصدده فإنه قصير. ثم أني كنت ابتدأت كلاما في أول هذا الفصل ولم أنهه فإن القلم زلق بي إلى معنى آخر على عادته. وأظن أن الجناب الرفيع أو الحضرة السنية لم يفهماه فمن ثم أقول الآن. إنه إذا كان المراد من الزواج أن كلاّ من الزوجين يزاوج صاحبه لنفسه لا لأهل البلد والمعارف والأصحاب كما كان عليّان يأكل فخذ الدجاجة لأمّ عليّ. لم يكن من المعقول أن يدمق عليهما ذو قبعة فيقول للمرأة لا تتزوجي هذا لكونه لم يسمّ بطرس ثم يقول للرجل لا تتزوج هذه لأنها لم تسمّ مريم. أو أن يقول هذا يوم الأحد لا يصح فيه الزواج. وهذه حجرة لا يحل فيها البعال. وإلا لصح أن يقول لهما أرياني الميل في المكحلة. ومثل هذا الكلام لعمري لا يليق لأحد أن يقوله أو يكتبه. ثم أن المرأة هي من الأشياء التي لكثرة تكرر النظر إليها كالشمس والقمر لم يود العقل حق اعتبارها. وبيانه أن الله ﷿ خلق المرأة من الرجل لتكون بمنزلة معين له على مصالحه المعاشية ومؤنس له في وحشته وهمومه. إلا أنّا نرى أن هذه العلة الأصلية كثيرا ما تستحيل عن صيغتها الأولوية. حتى أن بلاء الرجل وهمه ووحشته ونحسه وشقاوته وحرمانه بل هلاكه يكون من هذه المرأة. فتنقلب تلك الإعانة إحانة.

وتلخيصه أن الإنسان ولد في هذه الدنيا محتاجا إلى أشياء كثيرة لازمة لحفظ حياته وذلك كالأكل وذلك والشرب والنوم والدفء. وإلى أشياء أخرى غير لازمة للحيوة وإنما هي لتقويم طبعه حتى لا يختل. وذلك كالضحك والكلام واللهو وسماع الغناء واتخاذ المرأة. إلا أن هذا الأخير مع كونه جعل في الأصل لتقويم الطبيعة. إذ يمكن للرجل أن يعيش حينا ما من دونه. فقد غلب على سائر اللوازم المعاشية التي لابد منها. ألا ترى أن من يحلم بامرأة يجد منها في الحلم ما يجده في القيظة. وليس كذلك من يحلم بأنه أكل عسلاً أو شرب سلافاً. بل وقوع هذا نادر جداً حتى للجائع والعطشان. وقد طالما رضيت أصحابنا الشعراء بطيف الخيال من المحبوب. وما أحد منهم رضي على جوعه بأن يبعث إليه ممدوحه بكأس مدام في الحلم أو ثريدة. وإذا تناول الإنسان طعاما طيبا لونا كان أو لونين بقي عدة ساعات مكتفيا بما ناله غير مفكر في القدرة ولا فيما يقتدر فيها. حتى يعاوده الجوع فيطفق حٍ يفكر في تناول طعام آخر. ولكن لم يسمع عن أحد من الناس في حالتي الجوع والشبع إنه كان كلما رأى طائرا في الجو اشتهى على سفوده في البيت حتى يسترطه. أو أنه كان لا يزال يبصص في دكاكين الطباخين والبدالين والزياتين ويلاوص من ثقوب أقفالهم ومن خصاص أبوابهم وشقوق حيطانهم على ما عندهم من أصناف المأكول. نعم أن الجائع في بلادنا يحسب كل مستدير رغيفا كما يقال. وفي بعض بلاد الإفرنج ربما حسب أيضاً المستدير والمطاول وذا شق كظلف الشاة وذلك لتفتنهم في أشكاله. غير أن الجائع إلى النساء ليس له شكل ينتهي إليه. وكذلك قضية الشرب فإن الظمآن بعد أن يروي غليله بالماء فإذا جيء إليه بكأس من التسنيم عافه. وكذلك البردان المحتاج إلى الدفء فإنه متى لبس ما يدفئه من الثياب ويجمله بين الناس لم يتطايل بعد ذلك إلى كل ثوب ينظره في دكاكين التجار معرضا للبيع. ولو رأى مثلاً قوس قزح أو روضة مدبجة بالأزهار البهيجة لم يتمن أن تكون ألوانها في سراويله أو قميصه. وإنما يراها ويستحسنها مجرد استحسان من دون أن يشغل بها خاطره ولبه. ولا يحلم ليلته تلك إنه رأى روضة أنيقة أو يتصور وهو متوسد على فراشه إنها لو كانت حيال مخدته لزاد ذلك في تنعيمه أو عمره. وقس على ذلك المنام إذا نام كفايته على فراش غير وطئ فإن منظر الفراش الوثير بعده لا يهمه. والحاصل أن الإنسان عقلا في يافوخه يدله على ما ينفعه ويضره ويسؤوه ويسره. وأن في كل من معدته وحلقومه ميزانا قويما يزن به ما هو محتاج إليه من الطعام والشراب. وبه يدري مضمون قولهم ربّ أكلة حرمت أكلات. فأما في أمر المرأة فالقانع العزوف يغدو شرهاً رغيباً. والرشيد غوياً. والحليم سفيهاً. والمهتدي ضالا. والحكيم عمها. والعالم جاهلا. والفصيح عيياً وبالعكس. والصبور جزوعاً ولا عكس. والفتى شيخاً ولا عكس. والغني فقيرا وبالعكس. والفظ لطيفاً ولا عكس. والسمين نحيفا وبالعكس. والمعافى مبتلى ولا عكس. والمتثبت متغشمراً وبالعكس. والبخيل كريما ولا عكس. والساكن متحركا وبالعكس. والطرد عكسا وبالعكس. وهلم جرا. وإذا رأى امرأة تبغضه فربما أحبها. أو تجفوه كلف بها. أو تعرض عنه تعرّض لها. أو تتملق إليه وتمثله فتن بها. أو ترميه بحقيبتها على ثقلها جُنّ بها إلا ولو حضر مجلسا كان فيه.

امرأة وضيئة حسنة نظيفة.

وهيّئة حسنة الهيئة.

ومُخبأة الجارية المخدرة لم تتزوج بعد.

وذبأة الجارية المهزولة المليحة الخفيفة الروح.

وجرباء الجارية المليحة.

وخدبة ضخمة.

وخرعوب الشابة الحسنة الخلق الرخصة أو البيضاء اللينة الجسيمة. اللحيمة الرقيقة العظم.

وخنبة الجارية الغنجة الرخيمة.

ورطبة معروف.

وسرهبة المرأة الجسيمة الطويلة.

وشطبة الطويلة الحسنة الخلق.

وشِطبة الجارية الحسنة الغضة الطويلة.

وشنبا ذات شنب وقد ذكر تحت البرقع.

وصقبة الطويلة التارة.

وصهباء الصهب حمرة أو شقرة في الشعر كالصهبة والصهوبة.

وعجباء المرأة يتعجب من حسنها.

وقباء الدقيقة الخصر الضامرة البطن.

وكبكابة المرأة السمينة.

ومكدوبة النقية البياض.

وكاعب التي نهد ثديها.

ولعوب الحسنة الدلّ.

ووطباء العظيمة الثدي والوطب الثدي العظيم.

وهدباء الكثيرة شعر الهدب.

وذات صلوته الصلت الجبين الواضح وقد وصلت ككرم.

وصموت الخلخالين غليظة الساقين لا يسمع لهما حسّ.

وخوثاء الحدثة الناعمة.

وبلجاء البلجة نقاوة ما بين الحاجبين هو ابلج وهي بلجاء.

ومبهاج حسنة.

وجائعة الوشاح ضامرةالبطن ومثله غرثى الوشاح وخدلجة المرأة الممتلئة الذراعين والساقين.

ودعجاء الدعج سواد العين مع سعتها.

ورجراجة ورجراجة يترجرج عليها لحمها.

وزجاء الزجج محركة دقة الحاجبين في طول والنعت ازج وزجاء.

ومعذلجة المرأة الممتلئة الناعمة الحسنة الخلق.

ومفلجة الأسنان الفلج تباعد ما بين الأسنان.

وبيدح بادن ونحوه بلدح.

ودحوح عظيمة.

وذات سجاحة سجح الخدّ سهل ولان وطال في اعتدال.

ودملحة الضخمة التارّة.

وصلدحة عريضة وكذا سلطحة وصلطحة.

وفقاح المرأة الحسنة الخلق.

ووضاحة البيضاء اللون الحسنته.

وبيدخة تارّة.

وبلاخية عظيمة أو شريفة.

وصمخة المرأة الغضة.

وطباخية الشابة المكتنزة.

وفتخاء الإخلاف وفتخاء الإخلاف ناقة فتخاء الإخلاف ارتفعت إخلافها قبل بطنها. ذم وفي المرأة والضرع مدح.

وفرضاخة ضخمة عريضة أو طويلة عظيمة الثديين.

وقفاخ المرأة الحادرة الحسنة الخلق.

ولبُاخية لحيمة.

وهبيخة الناعمة التارة.

وبخنداة المرأة التامة القصب كالبخندي.

وبرخداة الجارية الناعمة التارة.

ومبرندة الكثيرة اللحم.

وثأدة المكتنزة الكثيرة اللحم.

وثوهدة السمينة التامة الخلق وكذا الشهودة والفوهودة.

وثهمد السمينة العظيمة.

وجداء الصغيرة الثديين.

وجيداء الطويلة الجيد الدقيقته.

وبضة المتجرد بضة عند التجرد.

وخبنداة جارية خبنداة تامة القصب أو تارة ممتلئة أو ثقيلة الوركين وساق خبنداة مستديرة ممتلئة.

وخريد الخريد البكر لم تمسس أو الخفرة الطويلة السكوت الخافضة الصوت المتسترة كالخريدة والخرود.

"تنبيه المرأة الجشوب الدردحة الضمزر اللهبرة العكبرة القعسوس الجباعة الثدمة أكثر دلاّ وغنجا من جميع هؤلاء".

ورخودّة اللينة العظام السمينة.

ورعديد رخصة.

ورهيدة الشابة الرخصة الناعمة.

وعبرد الجارية البيضاء الناعمة ترتج من نعمتها.

وعضاد المرأة الغليظة العضد.

وعُمُدّة الشابة الممتلئة شباباً كالعمدانية.

وغادة المرأة الناعمة اللينة البنية الغيد.

وغيداء المتثنية لينا.

ومقصدة المرأة التامة العظيمة تعجب كل أحد والتي إلى القصر.

ومأدة الجارية الناعمة.

وممسودة مجدولة الخلق.

وأملُود المرأة الناعمة اللينة.

وناهِد كاعب.

وبهيرة السيدة الشريفة والصغيرة الضعيفة وكذا البهيِلة.

وبشيرة جميلة.

ومبشورة الحسنة الخلق واللون.

وتارّة ممتلئة الجسم.

وتُرّة الحسناء الرعناء.

وجحاشرة الضخمة الحادرة الجسيمة العبلة المفاصل العظيمة الخلق.

وجهراء مؤنث الاجر وهو الحسن المنظر والجسم التامه والأحول المليح الحولة.

وحادرة السمينة أو الحسنة الجميلة.

وأحْوَريَّة البيضاء الناعمة.

وحواريَّة الحوريات نساء الأمصار.

وحوراء الحَوَران يشتد بياض بياض العين وسواد سوادها وتستدير حدقتها وترق جفونها وبيض ما حواليها أو الخ.

وذات تدهكر ترجرج.

وُمَدهْمَرة المرأة المكتلة المجتمعة.

ومزنَّرة طويلة جسيمة.

وزَهراء المرأة المشرقة الوجه.

ومسبورة الحسنة الهيئة.

ومسمورة الجارية المعصوبة الجسد غير رخوة اللحم.

وشغفر المرأة الحسناء.

وصيّرة الحسنة الصورة.

وعبقرة تارة جميلة.

وعبهرة الرقيقة البشرة الناصعة البياض والسمينة الممتلئة الجسم كالعبهر والجامعة للحسن في الجسم والخلق.

وعجنجرة المكتلة الخيفة الروح.

ومُعصر التي بلغت شبابها وأدركت أو دخلت في الحيض أو راهقت العشرين.

وغَرّاء بيضاء وكذا فراء.

وذات افترار افتر ضحك ضحكاً حسناً.

وفزراء الممتلئة لحماً وشحماً أو التي قاربت الإدراك.

وقفاخرية النبيلة العظيمة من النساء.

ومرمورة المرمورة والمرمارة الجارية الناعمة الرجراجة.

وَمشرة الأعضاء ريّا.

ومطرة لازمة للسواك أو للتنظف والاغتسال.

وذات مكرة المكرة الساق الغليظة الحسناء.

وممكورة المطوية الخلق من النساء والمستديرة الساقين أو المدمجة الخلق الشديدة البضعة.

وماريّة بيضاء براقة "من مار".

وذات نَضرة حسن وبهجة.

ووثيرة الوثيرة الكثيرة اللحم أو الموافقة للمضاجعة.

"تنبيه المرأة الربسة الدِعفصة الدنْقصة القُنْبُصة الصَعْلة الطهْمل الضلْفع الضوكعة الرعصاء القشوانة الكوراء أكثر دلاّ وغنجا من جميع هؤلاء".

وهُدَكر المرأة التي إذا مشت حركت لحمها وعظامها.

وهَيْدَكُور الكثير اللحم والشابة الضخمة الحسنة الدل كالهُدكورة.

وبلز المرأة الضخمة أو الخفيفة.

وعكموزه الحادرة التارة.

وغمازة الجارية الحسنة الغمز للأعضاء.

وكناز كثيرة اللحم صلبة.

وآنسة الجارية الطبية النفس.

وبَيْهس الحسنة المشي.

وخروس البكر في أول حملها.

وخَنْساء تقدم ذكرها تحت لبرقع.

ومُركس الجارية طلع نهدها فإذا أجتمع وضخم فقد نهد.

وعَيطَموس المرأة الجميلة أو الحسنة الطويلة التارة كالعطوس.

وعلطميس الجارية التارة الحسنة القوام.

وعانس التي مكثها في أهلها بعد إدراكها حتى خرجت من عداد الأبكار.

وقدموسة ضخمة عظيمة.

وقرطاس الجارية البيضاء المديدة القامة.

وكنيسة المرأة الحسناء.

ولعساء من في لونها أدنى سواد.

ولميس اللينة الملمس.

وعشه المراة الطويلة القليلة اللحم أو الدقيقة عظام اليد والرجل.

وخربصة المرأة الشابة التَّارّة.

ودخُوص الجارية الممتلئة شحما.

ورخصه معروف.

وبضاضة بضة الرخصة الجسد الرقيقة الجلد الممتلئة.

وخريضه الجارية الحديثة السن الحسناء البيضاء التارة.

ورضراضه في معنى رجراجه.

وغضة غضيضة الطرف الغضة الناضرة والغضيض من الطرف الفاتر.

وفارض ضخمة.

وفضفاضة الجارية اللحيمة الجسيمة الطويلة.

ومفاضة الضخمة البطن.

وخوطانة وخوطانية كالغصن طولا ونعمة.

وسبطة الجسم حسنة القدّ.

وشطة حسنه القوام طويلة.

وشناط المرأة الحسنة اللون والقوام.

وذات عنط وعيط طويلة العنق حسنته.

وذات شناظ مكتنزة اللحم كثيرته.

وملعظة الجارية السمينة الطويلة الجسيمة.

وبتعاء الشديدة المفاصل والمواصل من الجسد.

وبريعة فائقة الجمال والعقل.

وبزيعة ظريفة مليحة كيسّة.

ومتلع الحسناء لأنها تتلع رأسها تتعرض للناظرين إليها.

وسنيعة الجميلة اللينة المفاصل اللطيفة العظام.

وشبعى الخلخال والسوار ضخمة تملاهما سمنا وشموع مزاحة لعوب.

وصمعاء الصغيرة الأذن والأذن الصغيرة اللطيفة المنضمة إلى الرأس.

وضرعاء عظيمة الضرع.

وفرعاء تامة الشعر.

ولعة عفيفة مليحة.

ولاعة التي تغازلك ولا تمكنك "قلت لأنها تلوع مغازلها بذلك".

وأنوف طيبة رائحة الأنف.

وخنضرف المرأة الضخمة اللحيمة الكبيرة الثديين.

وذلفاء تقدم ذكر الذلف تحت البرقع.

وذات سجف السجف دقة الخصر وخماصة البطن.

وسرعوف المرأة الطويلة الناعمة.

وسيفانة الطويلة الممشوقة الضامرة.

وظريفة الظرف إنما هو في اللسان أو حسن الوجه والهيئة أو يكون في الوجه واللسان أو البزاغة وذكا القلب أو الحذق أو لا يوصف به إلا الفتيان الازوال والفتيات الزولات لا الشيوخ ولا السادة.

وقرصافة القرصافة من النساء التي تتدحرج كأنها كرة.

وقصاف المرأة الضخمة.

ولفاء واحدة اللفّ للجواري السمان الطوال.

وحسنة المعارف والموقفين المعارف الوجه وما يظهر من المرأة والموقفان الوجه والقدم أو العينان واليدان ومالا بد لها من اظهاره.

ومهفهفة ضامرة البطن دقيقة الخصر.

وهيفاء الهيف ضمر البطن ورقة الخاصرة.

وبراقة الحسناء لها بهجة وبريق كالإبريق.

وبهلق المرأة الحمراء جداً.

وحاروق نعت محمود للمرأة عند الجماع.

وخرباق الطويلة العظيمة أو السريعة المشي.

ورشيقة حسنة القد لطيفته.

ورقراقة التي كان الماء يجري في وجهها.

وروقه حسناء تعجب.

وسوقاء الطويلة الساقين أو الحسنتهما.

وعبقة المرأة التي إذا تطيبت بأدنى طيب لم يذهب عنها أياما.

وعاتق الجارية أول ما أدركت.

وعشنقة طويلة ليست بضخمة ولا مثقلة.

وغبرقة العينين واسعتهما شديدة سواد سوادهما.

وغرانق امرأة غرانق وغرانقه شابة ممتلئة.

وذات غرنقة غزل بالعينين.

وذات لمة غرانقة ناعمة تفيئها الريح.

وفنق جارية فنق ومفناق منعمة.

ولبقة الحسنة الدلّ واللبسة.

وملصقة الضيقة المتلاحمة.

ولهفة شديدة البياض.

"تنبيه المرأة الطرطبة المتخبخبة الرغابة العكباء ذات الحردبة والسنطبة البلعثة الخرثاء الخنظوب العكبرة المثدنة الخطلاء أكثر دلاّ وغنجاً من جميع هؤلاء".

وممشوقة خفيفة اللحم.

ورودكة حسناء في عنفوان شبابها.

وضبرك المرأة العظيمة الفخذين.

وضحكاكة قصيرة مكتنزة.

وضنأكة الصلبة المغصوبة اللحم.

ومعروركة متداخلة.

وعكوكة القصيرة الملززة أو السمينة.

وعضنك اللفاء التي ضاقملتفى فخذيها مع ترارتهما.

وعاتكة المرأة المحمرة من الطيب.

ومفلك التي إستدار ثديها.

ومكماكه المكامكه والكمكامه القصيرة المجتمعة الخلق.

وهبركه الجارية الناعمة.

واسيلة الخدّين الأسيل من الخدود الطويل المسترسل.

ومبتلة الجميلة كأنها بتل حسنها على أعضائها أي قطع والتي لم يركب بعض لحمها وفي أعضائها استرسال.

وبهكلة المرأة الغضة الناعمة.

وجمول جملاء الجمول الثمينة والجملاء الجميلة والحسنة الخلق من كل حيوان.

وخدلة المرأة الغليظة الساق المستديرتها أو الممتلئة الأعضاء لحماً في دقة عظام كالخدلاء.

وخَله المرأة الخفيفة.

ودحمله الضخمة التارة.

ودمحله السمينة أو الحسنة الخلق.

ومكسال نعت للجارية المنعمة لا تكاد تبرح من مجلسها مدح.

ورخينة رخمت الجارية صارت سهلة المنطق فهي رخيمة ورخيم.

ورقيمة ورقيمة المرأة العاقلة البرزة وفي برز امرأة برزة بارزة المحاسن أو متجاهرة كهلة جليلة ألخ.

وميسان الضحى مدح ونحوه نووم الضحى.

وحسنة الخفيين أي صوتها وأثر وطئها يقال إذا حسن من المرأة خفاياها حسن سائرها.

وغانيه المرأة التي تطلب ولا تطلب أو التي غنيت بحسنها عن الزينة.

"تنبيه المرأة القرزح القيلع الحنجل الحزمل الحمكه الخنثل الجبله الجهبله الحنكله القيعله أكثر غنجاً وتدعباً من جميع هؤلاء".

وسيأتي تتمة وصف الحسان في الفصل السادس عشر من الكتاب الرابع إذ لم يبق لي من حراك وقوة لذلك وأحسب القارئ نظيري.

وإنما أقول. نعم لو كان في ذلك المجلس السعيد جميع هؤلاء الحسان على اختلاف ألوانهن لودّ أن ينظمهن كلهن في تلك واحد ويجعله في عنقه كسبحة أولياء الله المفردين. ومن ما رآني في ذلك رجعته إلى قصة سيدنا سليمان ﵇. فإنه مهما أوتي من الحكمة. وما أدراك ما الحكمة. فقد كانسلكه يشتمل على ألف امرأة. منهن ثلثمائة سُريّات والباقي سُريّات. فكان له في كل يوم امرأتان ونصف وكسور ألا ولو إنه أي الرجل رأى الشمس طالعة والبدر بازغاً والكواكب مضيئة لكان أول ما يخطر بباله أن يقول. لقد تزينت هذه السماء بهذه النيران البهية. فمتى تزن حجرتي بواحدة من أخواتهن أو باثنتين أو بثلاث أو بعشر أو بالسبحة كلها. واو رأى غوطة أو ربوة أو جبلين متناوحين أو نوْفا أو حُشّة أو هدفاً أو شقباً أو قوزاً أو دعصا أو كوثلاً أو خوطاً يتأوّد أو بحراً يتموج أو عوطباً أو طاووساً أو تفاحاً أو رماناً عقد درّ منظوم أو شيئاً آخر يروق العين لسبق وهمه إلى امرأة. بل ربما تصور واحدة لم يكن قد رآها قط ولا وجود لها في الأعيان ولو رأى سفينة ماخرة في اليم وعليها شراعها لشبهها بامرأة ترفل بثيابها في الطرقكما كان دأب أحد الخرجيين المتورّعين. ولو رأى حمامتين تتزاقان وتتلاسنان قالليت لي الآن من أن أزقها وتزقني والأسنها وتلاسنني وأنقرها وتنقري. ولو رأى أبو بُرائل بين ضغادره يلقمهن مما لديه ويصفق لهن بجناحيه ويجثئل إليهن ويتجفل ثم يحلج بينهن لو أن يكون نظيره. وحسبك بذلك من دناءة وإهانة لهذه الصورة البشرية التي يقال فيها إنها خلقت على مثال الخالق تعالى عن التبيه والنظير. إلا ولو إنك ألقيته في جب سيدنا يوسف، وفي فلك سيدنا نوح، وفي بطن حوت سيدنا يونس، وعلى ناقة سيدنا صالح، ومع أصحاب الكهف، لصرخ قائلاً المرأة المرأة، ومن لي بالمرأة ولو أنزلته في: بُنانة الروضة المعشبة.

ورقمة الروضة وجانب الوادي أو مجتمع مائه.

ودقيرة الروضة الحسناء العميمة النبات.

ووديفة الروضة الخضراء.

وغلباء الحديقة المتكاثفة.

وعلجوم البستان الكثير النخل.

ومخرفه البستان.

وحديقه الروضة ذات الشجر.

وفي حجرة وعلية وغرفة ومقصورة وخدر وَحَجلة ومِنصَة.

وسدار شبه الخِدر والموصد الخدر.

وحُشّة القبة العظيمة.

وجنبذة كالقبة.

وعرش الخيمة والبيت الذي يستظل به كالعرش.

وكرح بيت الراهب ومثله الركح.

وكوخ البيت المسنم من قصب.

وصومعه بيت للنصارى.

ورِيْع الصومعة.

وفنزر بيت يتخذ على خشبة طولها نحو ستين ذراعاً للربيئة وبهو البيت المقدم أمام البيوت.

وحلة جماعة بيوت الناس أو مائة بيت والمجلس والمجتمع.

وفسطاط السرادق من الأبنية ومثله المضرب.

وكبس بيت من طين.

وحفش البيت الصغير جداً.

وجنز البيت الصغير من الطين.

وخصّ البيت من القصب أو -.

وردهه البيت الذي لا عظم منه.

ومجلوُه البيت الذي لا باب فيه ولا ستر.

ووَأم البيت الدفيء.

وأُقنه بيت من حجر.

وطراف البيت من أدم.

ووسوُط بيت من بيوت الشعراء وهو أصغرها.

وطنف السقيفة تشرع فوق باب الدار.

ونزل ما هيئ للضيف أن ينزل عليه.

ومغنى المنزل الذي غنى به أهله ثم ظعنوا أو عامّ.

ومعهد المنزل المعهود به الشيء.

ومعان المباءة والمنزل.

وندِيّ مجلس القوام نهاراً أو -.

ومُرْتبَع الموضع يرتبعون فيه في الربيع.

ومصيف ومشتى معروف.

ودكسرة بناء كالقصر حوله بيوت أو -.

ومشرقة موضع القعود في الشمس بالشتاء.

ومضحاة أرض مضحاة لا تكاد تغيب عنها الشمس.

وظُلّة شيء كالصفة يستتر به من الحر والبرد.

ومشربه الغرفة والعلية والصفة.

وسُعنه الزَفْن أو مطلق المظلة.

ومظلة الكبير من الأخبية.

وساباط سقيفة بين دارين تحتها طريق.

وعرزال بيت صغير يتخذ للملك إذا قاتل ألخ.

وكن البيت.

وقيطون المخدع.

وسَرب الحفير تحت الأرض وديماس الكن والسرب والحمام.

وبُرج معروف.

وصهْوة البرج في أعلى الرابية.

وصرح القصر وكل بناء عال.

وعقر البناء المرتفع.

وطربال كل بناء عال.

وأزج ضرب من الأبنية.

وإيوان الصفة العظيمة كالأزج.

ورواق بيت كالفسطاط أو سقف في مقدّم البيت.

وأجم كل بيت مربع مسطح وبضمتين الحصن.

وكعبة الغرفة وكل بيت مربع.

وأُطُم القصر وكل حصن مبني بحجارة وكل بيت مربع مسطح.

ووشيع عريش يبني للرئيس في المعسكر.

وسنيق بيت مجصّص.

وجوسق القصر.

ودوشق البيت ليس بكبير ولا صغير أو البيت الضخم.

وقهقور. بناء من حجارة طويل.

وبغبور الحجر الذي يذبح عليه القربان للصنم.

وزور مجلس الغناء.

وبُدّ بيت للصنم.

وزون الموضع تجمع فيه الأصنام وتنصب وتزين.

ومسجد معروف.

وكنيسه معروف.

وفهْر مدارس اليهود تجتمع إليه في عيدهم. أو-.

ومدارس الموضع يقرأ فيه القرآن ومنه مدارس اليهود.

وفي كوكبان حصن باليمن رصع داخله بالياقوت فكان يلمع كالكواكب.

والجَوْسق دار بنيت للمقتدر فيدار الخلافة في وسطها بركة من الرصاص ثلاثون ذراعاً في عشرين.

وقصر النعمان الذي بناه السنمار هو رجل إسكاف بنى قصرأ للنعمان بن امرئ القيس فلما فرغ ألقاه من أعلاه لئلا يبني لغيره مثله أو هو غلام لاحيحة بنى أُطعمة فلما فرغ قال له لقد أحكمته قال إني لا عرف فيه حجراً لو نزع لتقوض من عند آخره فسأله عن الحجر فأراه موضعه فدفعه أحيحة فدفعه أحيحة من الأطم فخرّ ميتا.

والجعفريّ قصر للمتوكل قرب سرّ من رأى.

والمارد حصن بدومة الجندل.

والأبلق حصن بتيماء قصدتهما الزباء فعجزت فقالت تمرد مارد وعزّ الأبلق.

وصرواح حصن بناه الجن لبلقيس.

ودار الخيزران بمكة بنتها خيزران جارية الخليفة.

وقصر بهرام جور من حجر واحد قرب همذان.

وقصر غفراء بالشام.

والبديع بناء عظيم للمتوكل بسر من رأى.

وزُعيرة حصن قرب الكرك.

وقصر عسل بالبصرة.

والند حصن باليمن.

والغُفر حصن بها.

وسمدان حصن بها عظيم.

والشخب حصن بها.

وثربان حصن بها.

وهِرّان حصن بها.

وشواحط حصن بها.

والموَْهبة حصن بها.

والظُفير حصن يماني صنعاء.

ولسيس حصن باليمن.

والنجير حصن قرب حضرموت.

وغمدان قصر باليمن بناه يشرخ بأربعة وجوه أحمر وأبيض وأصفر وأخضر وبنى داخله قصراً بسبعة سقوف بين كل سقف أربعون ذراعاً.

لما أنفك أن يصرخ ويقول المرأة المرأة. ومن لي بالمرأة. ولا عيش إلا مع المرأة. ولو أنزلته في شعب بوان إحدى الجنان الأربع.

وصنعاء د باليمن كثيرة الأشجار والمياه تشبه دمشق.

والسُغْد بساتين نزهة وأماكن مثمرة بسمرقند.

والشَعْران جبل قرب الموصل من أعمر الجبال والفواكه والطيور.

والوهط بستان ومال كان لعمرو بن العاص على ثلاثة أميال من وجّ كان يعرش على ألف ألف خشبة شراء كل خشبة درهم.

وبَلنْسية د شرقي الأندلس محفوف بالجنان لا ترى إلا مياهاً تدفع ولا تسمع إلا أطياراً تسجع.

ومَرْسية د إسلامي بالمغرب كثير المنازه والبساتين.

وثمانين بلد بناه نوح ﵇ لما خرج من السفينة ومعه ثمانون نفساً.

وجابلص د بالمغرب ليس وراءه أنسي.

والراهُون جبل بالهند هبط عليه آدم عماء.

والجوديّ جبل بالجزيرة استوت عليه سفينة نوح عماء.

وقاف جبل محيط بالأرض أو زمرد وما من بلد إلا وفيه عرق منه وعليه ملك إذا أراد الله أن يهلك قوماً أمره فحرّك فخسف بهم.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع