من «الساق على الساق في ما هو الفارياق» لأحمد فارس الشدياق (ت ١٣٠٤هـ)
تفسير ما غمض من ألفاظ هذه المقامة ومعانيها
الصفحة ٢ من ٢
والقِيق جبل محيط بالدنيا ومثله الفِيق.
والساهرة أرض يجردها الله يوم القيامة.
لما إنفك يصرخ ويقول المرأة المرأة. ومن لي بالمرأة. ولا عيش إلا مع المرأة. بل لو صعد إلى المِشريق باب للتوبة في السماء.
وطوبى شجرة في الجنة.
وعليّين في السماء السابعة تصعد إليه أرواح المؤمنين جمع علِي.
والضُراح البيت المعمور في السماء الرابعة.
وبرقع اسم للسماء السابعة أو الرابعة أو الأولى.
والحاقورة اسم للسماء الرابعة.
والصاقورة اسم للسماء الثالثة.
والغُرفة السماء السابعة وكذا عروبا وفيها سدرة المنتهى.
وعِقيون بحر من الريح تحت فيه ملائكة من الريح معهم رماح من الريح ناظرين إلى العرش تسبيحهم سبحان ربنا الأعلى.
والأعراف سور بين الجنة والنار.
لأخذ يزعق بمجامع حلقومه ويقول المرأة المرأة. فإني ما دمت بشراً لا بد لي من المرأة. ولوأريته من الغرائب.
السكينة شيء كان له رأس كرأس الهر من زبرجد وياقوت وجناحان.
والكلواذ تابوت التوراة.
وقُرْطي مارية هي مارية بنت أرقم أو ظالم كان في قرطها مائتا دينار أو جوهر قوّم بأربعين ألف دينار أو درّتان كبيضتي حمامة لم ير مثلهما قط فأهدتهما إلى الكعبة.
وقنطرة خُرز إذا أم أزدشير بسمرقند بين أيدج والرباط من عجائب الدنيا طولها ألف ذراع وعلوها مائة وخمسون أكثرها مبني بالرصاص والحديد.
وتابوت تاحة هي تاحة بنت ذي الشُفْر قال إبن هشام حفر السيل عن قبر باليمن فيه امرأة في عنقها سبع مخانق من در وفي يديها ورحيلها من الأسورة والخلاليل والدماليج سبعة سبعة وفي كل أصبع خاتم فيه جوهرة مثمنة وعند رأسها تابوت مملوء مالاً ولوح فيه وعند رأسها تابوت مملوء مالاً ولوح فيه مكتوب باسمك اللهم إله حمير أنا تاحة بنت ذي شفر بعثت مئرنا إلى يوسف فأبطأ علينا فبعثت بمد من ورق لتأتيني بمد من طحن فلم تجده فبعثت بمد من ذهب فلمتجده فبعثت بمد من بحري فلم تجده فأمرت به طحن فلم أنتفع به فانتقلت فمن سمع بي فليرحمني وأية امرأة لبست حلياً من حلي فلا ماتت إلا ميتتي.
وذا الفقار سيف العاص بن منبه قتل يوم بدر وكان كافراً فصار إلى النبي ﷺ ثم صار إلى عليّ.
والكشوح من السيوف السبعة التي أهدتها بلقيس إلى سليمان ﵇.
والحِنّ حيّ من الجن منهم الكلاب السود البهم أو سفلة الجن وضعفاؤهم وكلابهم أو خلق بين الإنس والجن.
وأورام الجوز قرية فيها أعجوبة وهي أن المجاورين لها من القرى يرون فيها بالليل ضوء نار في هيكل فيها جاءوه لا يرون شيئاً.
والرئيّ جني يرى فيُحب.
وفرس قاين الذي يقال له هِجْدَم يقال أول من ركبه ابن أدم القاتل حمل على أخيه فزجر الفرسفقال هج الدم فخفف.
والعصافير شجر يسمى من رأى مثلي له صورة كالعصافير كثيرة بفارس.
والنسناس جنس من الخلق يثب أحدهم على رجل واحدة وفي الحديث أن حيّا من عاد عصوا رسولهم فمسخهم الله نسناساً لكل إنسان منهم يد ورجل من شق واحد ينقزون كما ينقز الطائر ويرعون كما ترعى البهائم وقيل أولئك انقرضوا والموجود على تلك الخلقة خلق على حدة أو ثلاثة أجناس ناس ونسناس ونسناس أو النسنانس الإناث منهم أو هم أرفع قدراً من النسناس أو هم يأجوج ومأجوج أو هم قوم من بني آدم أو خلق على صورة الناس وخالفوهم في أشياء وليسوا منهم.
ودُعْموصا رجل زناء مسخه الله وعَبّودا عبد أسود أول الناس دخولا الجنة.
وعامرين جدرة أول من كتب بخطنا.
ومرامرا أول من موضع الخط العربي.
وابا عروة رجل كان يصيح بالأسد فيموت فيشق بطنه فيوجد قلبه قد زال من موضعه.
وطخمورث ملك من عظماء الفرس ملك سبعمائة سنة.
والوضاح رجل ملك الأرض وكانت أمه جنية فلحق بالجنّ.
والرابظة ملائكة هبطوا مع آدم وبقية حملة الحجة لا تخلو الأرض منهم.
واليبروح اصل اللفاح شبيه بصورة إنسان.
وسكينة اسم البقة الداخلة انف نمرود.
وطاخية نملة كلمت سليمان عم.
وعليجوف اسم النملة المذكورة في القرآن.
والتخس دابة بحرية تنجي الغريق تمكنه من ظهرها ليستعين على السباحة وتسمى الدلفين.
والجساسة دابة تكون في الجزائر تجس الأخبار فتأتي بها الدجال.
والرخ طائر كبير يحمل الكركدن.
والكركدن دابة تحمل الفيل على قرنها.
والزبعري دابة تحمل الفيل بقرنها.
والعقام سمك وحية تسكن البحر ويأتي الأسود من البر فيصفر على الشط فتخرج إليه العقام فيتلاويان ثم يفترقان فيذهب كل منهما إلى منزله.
وبنت طبق سلحفاة تبيض تسعا وتسعين بيضة كلها سلاحف وتبيض بيضة تنقف عن حية.
والفلتان طائر يصيد القردة.
والبلت طائر محترق الريش أن وقعت ريشة منه في الطير أحرقته.
والسمندل طائر بالهند لا يحترق بالنار.
والتهبط طائر اغبر يتعلق برجليه ويصوت كأنه يقول أنا أموت أنا أموت.
والأنن طائر كالحمام صوته أنين أوه أوه.
والزماح طائر يأخذ الصبي من مهده.
والهديل فرخ على عهد نوح عم مات عطشا أو صاده جارح من الطير فما من حمامة إلا وهي تبكي عليه.
والقرقفنة طائر يمسح جناحيه على عيني القنذع الديوث فيزداد لينا.
والفقنسَّ طائر عظيم بمنقاره أربعون ثقبا يصوت بكل الأنغام والألحان العجيبة المطربة يأتي إلى رأس جبل فيجمع من الحطب ما شاء ويقعد ينوح على نفسه أربعين يوماً ويجتمع إليه العالم يستمعون إليه ويتلذذون ثم يصعد إلى الحطب ويصفق بجناحيه فينقدح منه نار ويحترق الحطب والطائر ويبقى رماداً فيتكون منه طائر مثله ذكره ابن سينا في الشفاء. لمد عنقه وجعل أصابعه في أذنيه وأذن صارخا. هاي هاي المرأة المرأة. أروني المرأة. ما يجزئيني شيء عن المرأة. ولو أنك لاعبته.
بالجنابي لعبة للصبيان.
وحدبدبي لعبة للنبيط.
والطبطابة خشبة عريضة يلعب بها الكرة.
والقرطبي ضرب من اللعب ونوع من الصراع.
والكبكب لعبة.
والكوبة النرد أو الشطرنج.
والهباب لعبة للصبيان.
وكتكتي لعبة.
والبحيثي لعبة بالبحاثة أي التراب.
والكثكثى لعبة بالتراب.
والطثّ لعبة للصبيان يرمونه بخشبة مستديرة تسمى المطثة.
واللوثة خرقة تجمع ويلعب بها.
والأنبوثة لعبة يدفنون شيئا في حفير فمن استخرجه غلب والشطرنج معروف.
والخريج لعبة يقال لها خراج خراج.
والفنزج رقص للعجم.
والقجقجة لعبة يقال لها عظم وضاح.
والكجة لعبة يأخذ الصبي فيدورها كأنها كرة.
والكجكجة لعبة تسمى أست الكلبة.
والجماح تمرة على رأس خشبة يلعب بها الصبيان.
والجمح رمي الصبي الكعب بالكعب حتى يزيله عن مكانه.
ودحندح لعبة للصبية لها فيقولونها فمن أخطاها قام على رجل وحجل سبع مرات.
والدّاح نقش يلوح للصبيان يعللون به ومنه الدنيا داحة.
والرجاجة حبل يعلق ويركبه الصبيان.
والدباخ لعبة.
والدماخ لعبة للاعراب.
والمطخةّ خشبة يلعب بها الصبيان.
والطريدة لعبة تسميها العامة المسَّة والضبطة فإذا وقعت يد اللاعب من آخر على بدنه أو رأسه أو كتفه فهي المسّة وإذا وقعت على الرجل فهي الآسن.
والنَرْد معروف
والمواغدة لعبة وأن تفعل كفعل صاحبك.
والباقر لعبة.
والبقيري لعبة.
والجعري لعبة الصبيان وهو أن يحمل الصبي بين أثنين على أيديهما.
والحاجورة لعبة تخط الصبيان خطا مدورا ويقف فيه صبي ويحيطون به ليأخذوه.
والدكر لعبة للزنج والحبش.
والسحارة شيء يلعب به الصبيان.
والسدر لعبة للصبيان.
والعرعرة لعبة للصبيان.
والشعارير لعبة.
والمنجار لعبة للصبيان أو الصواب الميجار.
والتوز خشبة يلعب بها بالكجة.
العرز عرز لفلان قبض على شيء في كفه ضاما عليه أصابعه يريه منه شيئا لينظر إليه ولا يريه كله.
والقفيزي لعبة للصبيان ينصبون خشبة ويتقافزون عليها.
والنفاز لعبة لهم يتنافرون فيها أي يتواثبون.
والبكسة الكجة.
والحوالس لعبة للصبيان.
والدسة لعبة.
والدعسكة لعب للمجوس كالرقص.
والفسفسي لعبة لهم.
والفاعوس والفاعوس لعبة لهم.
والبوصاء لعبة لهم يأخذون عودا في رأسه نار فيديرونه على رؤوسهم.
والرقاصة لعبة.
والحوطة لعبة تسمى الدارة.
والخطة لعبة للأعراب.
والضبطة لعبة لهم.
والتضرفط وهو أن تركب أحدا رجليك من تحت إبطيه وتجعلهما على عنقه.
والمقط مقط الكرة ضرب بها الأرض ثم أخذها.
والضريفطية لعبة لهم.
والمرصاع دوامة الصبيان وكل خشبة يدحى بها.
واليرمع الخذروف وقلوبع لعبة لهم.
والجحفة اللعب بالكرة.
والخذروف شيء يدوره الصبي بخيط في يده فيسمع له دويّ ويسمى أيضا الخذرة والقرصافة والخذروف أيضا طين يعجن يعمل شبيها بالسكر يلعب به الصبيان.
والزحلوفة تزلج الصبيان من فوق التل إلى أسفله والعياف لعياف والطريدة لعبتان لهم.
وقاصة قرصافة لعبة لهم.
والحزقة ضرب من اللعب.
والدبوق لعبة.
والزحلوقة الارجوحة.
والشفلقة لعبة وهوان يكسع إنسانا من خلفه فيصرعه.
والعفقة لعبة.
والعقة التي يلعب بها الصبيان.
والقرق لعب السدر.
والكرك لعبة لهم.
ودبى حجل لعبة.
والدخيلياء لعبة لهم.
والدرقلة لعبة للصبيان.
والدركلة لعبة للعجم أو ضرب من الرقص أو هي حبشية.
والفئال لعبة للصبيان يخبون الشيء في التراب ثم يقسمونه ويقولون في أيها هو.
والفيال لعبة لفتيان العرب.
والدمة لعبة.
والدوامة التي يلعب بها الصبيان فتدار وتسمى أيضا المرصاع.
والمرغمة لعبة لهم.
والشحمة لعبة لهم.
وعظم وضاح لعبة لهم.
والمهزام عود يجعل رأسه نار يلعبون به.
والبرطنة ضرب من اللهو كالبرطمة.
والتون خرقة يلعب عليها بالكجة.
والطبن لعبة لهم.
والقنين لعبة يتقامر بها.
والكبنة لعبة.
والدَمَة لعبة للصبيان.
والمجذاء خشبة مدورة تلعب بها الأعراب.
والمخاساة خاساه لاعبه بالجوز فردا أو زوجا.
والقزة لعبة.
والقلة عودان يلعب بها الصبيان.
لشحر فاه وشحاه وعجاه وزاد صراخا وضجيجا وهو يقول المرأة المرأة. إلا فلاعبوني بالمرأة. ولو إنك طربته.
بالرباب معروف.
والعرطبة العود أو الطنبور أو الطبل أو طبل الحبشة.
والكوبة البربط والطبل الصغير المخصر.
والدريج شيء كالطنبور يضرب به.
والصنج شيء يتخذ من صفر يضرب أحدهما على الآخر وآلة باوتار يضرب بها معرّب والصيار صوت الصنج.
والونج ضرب من الاوتار أو العود أو المعزف.
والعود معروف.
والمزمار ما يزمر به ويقال أيضا الزمخر والزنبق والصلبوب والنقيب والقصابة والهبنوقة.
والمزهر العود يضرب به.
والشبور البوق ويقال له ايضا القبع والقشع والقنع والصور.
والطنبور معروف.
والكنارات العيدان أو الدفوف أو الطبول أو الطنبور.
والكوس الطبل.
والبربط العود.
والشياع مزمار الراعي.
والهيرعة اليراعة يزمر بها الراعي.
والدف معروف.
والمستقة آلة يضرب بها الصنج ونحوه.
والعركل الدف والطبل.
والصغانة من الملاهي معرّبة.
والطبن الطنبور أو العود.
والقنّين الطنبور.
والكران العود أو الصنج.
والونّ الصنج.
لظل فاغرا فاه وهو يزعق ويقول المرأة المرأة. إلا فطربوني بالمرأة. ولو اطعمته.
الجُواذب طعام يتخذ من سكر ورز ولحم.
والقبيب الإقط خلط رطبة بيابسة.
والكباب معروف.
والسنوت الزبد والجبن والعسل وضرب من التمر.
واللفيتة العصيدة المغلطة أو مرقة تشبه الحيس.
والنفيتة طعام اغلظ من السخينة.
والعلاثة سمن واقط يخلط.
والغبيثة لت الاقط بالسمن كالعبيثة.
والسكباج معروف.
والطباهجة اللحم المشّرح.
والنابجة طعام جأهلي.
والاخيخة دقيق يعلج بالسمن أو الزيت.
والقفيخة طعام يعالج بالتمر والاهالة.
والكامخ ادام.
والثريد معروف.
والرشيدية طعام معروف فارسيته رشته.
وارّهيدة البُرّ يدق ويصب عليه لبن.
والشهيدة البرق المشوي.
والقديد اللحم المشرّر المقدّد.
والحنيذ حنذ الشاه شواها وجعل فوقها حجارة محماة لينضجها فهي حنيذ.
والزماورد طعام من البيض واللحم ويسمى أيضا الميسر.
والبرابير طعام يتخذ من فريك السنبل والحليب.
والبورانية طعام ينسب إلى بوران بنت الحسن بن سهل زوج المأمون.
والجاشرية طعام.
والجعاجر ما يتخذ من العجين كالتماثيل فيجعلونها في الربّ إذا طبخوه.
والحريرة دقيق يطبخ بلبن أو دسم.
والحَكر والحَكر السمن بالعسل يلعقهما الصبي.
والمَخْبور الطعام المدسّم والخُبرة والثريدة الضخمة- والطعام واللحم وما قدم من شيء وطعام يحمله المسافر في سفرته وقصعة فيها خبز ولحم بين أربعة أو خمسة.
والخزيرة شبه عصيدة بلحم.
والصحيرة اللبن الحليب يغلي ثم يصب عليه السمن.
والغذيرة دقيق يحلب عليه لبن ثم يحمى بالرضف.
والفرفور سويق من ثمر الينبوت.
والمُرّيّ ادام الكامخ.
والمضيرة مريقة تطبخ باللبن المضير.
والنجيرة لبن يخلط بطحين أو سمن.
والوغير لبن يغلي ويطبخ.
والخاميز مرق السكباج.
والخنيز الثريد من الخبز الفطير.
والمُرزز الطعام المعالج بالرز.
والبسيسة لت الاقط المطحون بالسمن.
والحميسة القلية.
والحَيس تمر يخلط بسمن واقط فتعجن شديدا.
والكسيس لحم يجفف على الحجارة فإذا يبس دق فيصير كالسويق.
والهريسة معروف.
والبَوش طعام بمصر من حنطة وعدس يجمع في زنبيل ويجعل في جرة ويطين ويجعل في تنور.
والجشيش السويق وحنطة تطحن جليلاً فتجعل في قدر ويلقى فيه لحم أو تمر فيطبخ.
والرشرش السمين من الشواء.
والقميشة طعام من اللبن وحب الحنظل ونحوه.
والمكرشة طعام من اللحم والشحم في قطعة مكورة من كرش البعير.
والكوشان طعام من الرز والسمك.
والآمص الآمص والاميص طعام يتخذ من لحم عجل بجلده أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن.
والخبيص طعام من التمر والسمن ويسمى أيضا البَروك.
والعمص ضرب من الطعام.
والكريص طبخ الحماض باللبن فيجفف فيؤكل في القيظ.
والمَصوص طعام من لحم يطبخ وينقع في الخل أو يكون من لحم الطير خاصة.
والآقط شيء يتخذ من المخيض الغنمي.
والمبرقط طعام يفرّق فيه الزيت كثيرا.
والبهط الارز يطبخ باللبن "معرب".
والخليط الجدي إذا سلخ فشوي.
والسميط الجدي إذا نزع شعره فشوي والسُرَيْطاء حسا كالحريرة.
والسويطاء مرقة كثر ماؤها وثمرها أي بصلها وحمصها وسائر الحبوب.
والتشييط لحم يشوي للقوم.
والخديعة طعام لهم.
والخذيعة طعام بالشام من اللحم مشتق من خذع أي حزّز وقطع والمخذّع الشواء. والخَلْع لحم بالتوابل في وعاء من جلد أو القديد المشوي في وعاء بإهالته.
والرصيعة البُريدق بالفهر ويبلّ ويطبخ بالسمن.
والوضيعة حنطة تدق فيصيب عليها السمن فيؤكل.
والثميغة ما رقّ من الطعام وأختلط بالوَدَك.
والخطيفة دقيق يذر عليه اللبن ثم يطبخ.
والصفصفة السكباجة.
والطِحْرف حسا رقيق دون العصيدة.
والموخِف طعام من أقط مطحون يذر على ماء ثم يصب عليه السمن.
والألوقة طعام طيب أو زبد برطب.
والحروقة طعام أغلظ من الحسا.
والمدققة من الطعام "مولدة".
والروذق الحمل السميط وما طبخ من لحم وخلط بأخلاطه.
والزريقاء الثريدة بلبن وزيت.
والسليقة الذرة تدق وتصلح أو الأقط خلط به طراثيث وما سلق من البقول ونحوها.
والسويق معروف.
والشُبارق ما أقتطع من اللحم صغاراً وطبخ.
والوشيق لحم يقدد حتى ييبس أو يُغلى إغلاءة ثم يقدد ويحمل في الأسفار.
والوليقة طعام يتخذ من دقيق ولبن وسمن.
والدليك طعام من الزبد واللبن أو زبد وتمر ونبات وثمر الورد الأحمر يخلفه ويحلو كأنه رطب الخ.
والربيكة أقط بتمر وسمن.
والسهيكة طعام.
والفريك طعام يفرك ويلت بسمن وغيره.
واللبيكة أقط ودقيق أو تمر وسمن يخلط.
والوديكة دقيق يشاط بشحم.
والبكيلة دقيق بالرب أو بالسمن والتمر.
والحذَل حب شجر ويختبز.
والطَفَيشَل نوع من المرق.
والعَوْكل ضرب من الأدام.
والزَوْم طعام لأهل اليمن من اللبن لذيذ.
وأبا عاصم السويق والسكباج.
والهُلام طعام من لحم عجل بجلده أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن.
والسخينة طعام رقيق يتخذ من دقيق.
والكُبان طعام من الذرة لليمنيين.
والتلبينة حساء يتخذ من نخالة ولبن وعسل.
والجَليهة تمر يعالج باللبن.
والأرة القديد ولحم يغلي بالخل إغلاءة فيحمل في السفر.
والآصية طعام كالحسي بالتمر.
والأطرية طعام كالخيوط من الدقيق.
والكدي لبن ينقع فيه التمر تسمن به البنات. ولو أطعمته من أنواع الكمأة الذُبَح والفرحانة والقرحان والغرد وبنات أوبر والجماميس والفقع والبرنيق والذعلوق والقعبل والعرجون والعرهون ومن أنواع السمك القباب والهازبي والكنعت والكنعد والخباط وهي أولاده والبينيث والمدج والأدح والقد والغوبر والزمير والزنجور والأشبور والطنز والأنقليس والجوفي واللخم واللحم وأبامَرينا.
والصلنباح سمك طويل دقيق.
والحافيرة سمكة سوداء.
والجرّي سمك طويل أملس لا يأكله اليهود وليس عليه فصوص.
والصرصران سمك أملس.
والغارَّة سمكة طويلة.
والقيصانه سمكة صفراء مستديرة.
والشبوط سمك دقيق الذنب عريض الوسط لين المسّ صغير الرأس كأنه بربط.
والجنيس سمكة بين البياض والصفرة.
والضلعة سمكة صغيرة خضراء قصيرة العظم.
والحفة سمكة بيضاء شاكة.
والعُفة سمكة جرداء بيضاء طعم مطبوخها كالأرز.
والخذاق سمكة لها ذوائب كالخيوط.
والحاقول سمك أخضر طويل.
والقتن سمكة عريض قدر راحة.
والغلاء سمك قصير.
والهف السمك الصغار الهاربة.
والبلم صغار السمك.
والصحناة أدام يتخذ من السمك الصغار.
والصير الصحناة أو شببها والسميكات المملوحة يعمل منها الصحناة.
والحريد السمك المقدد.
والقريب السمك المملوح ما دام في طراءته.
والطريخ سمك صغار تعالج بالملح.
والحساس سمك صغار تجفف.
والنشوط سمك يمقر في ماء وملح.
والأربيان سمك كالدود.
والصعقر بيض السمك.
والسكل سمكة سوداء ضخمة.
والزجر سمك عظام والبال سمك العظيم.
والأطوم سمكة بحرية غليظة.
والجيذرة سمكة كالزنجي الأسود الضخم.
والبنيك دابة كالدلفين.
والجمل سمكة طولها ثلاثون ذراعاً.
واللياء سمكة تتخذ منها الترسة الجيدة وهو أيضاً شيء كالحمص شديد البياض توصف به المرأة.
والتخس تقدم ذكرها في الغرائب. ومن المحار: السلج أصداف بحرية فيها شيء يؤكل.
والدُلاّع ضرب من محار البحر.
والقرثع دويبة بحرية لها صدفة.
والجمحل لحم يكون في جوف الصدف. ومن أنواع الخبز: الطرموث جبز الملة ومثله المفتأد والمضباة والطرموس والإصطكمة والأصطكمة. ومن الغرائب هنا أن صاحب القاموس أورد التي بالكسر بعد أش م والتي بعد ص ط م.
والزلحلحة الرقيقة من الخبز وكذا الصرقة.
واللوح خبز شبه القطائف.
والأنبخاني خبزة أنبخانية ضخمة.
والخبرة الثريدة الضخمة.
والمشطور الخبز المطلي بالكامخ.
والسلجن الكعك.
والخنيز الثريد من الخبز الفطير.
والرشرش اليابس الرخو من الخبز كالرشراش.
والهشاش الخبز الرخو اللين.
والمربقة الخبزة المشحمة ونحوها المرولة.
والسرقاق الخبز الرقيقز والضغيفة خبز الأرز المرقق.
والمُلّى الخبزة المنضجة. ومن أجناس اللبن: السمعج اللبن الدسم الحلو ومثله السملج والسمهج والسهمجيج.
والقطبية لبن المعز والضأن يخلطان أو لبن الناقة والشاه.
والشميط ما لا يدري أحامض هو أم حقين من طيبه.
والجُلعطيط والجُلعطيط اللبن الرائب الثخين ومثله لبن عُجْلط وعثلط وعذلط وعكلط وعلبط. تقدم نحوي بغيض كان يتكلم بالأعراب إلى لبان فقال يا لبان أعندك لبن عثلط علبط عجلط فقال له اللبان تنصرف أو تُفع.
والكفخة الزبدة المجتمعة البيضاء.
واللياخة الزبد الذائب مع اللبن.
والقشدة الزبدة الرقيقة.
والقلدة القشدة والتمر والسويق يخلص به السمن.
والنهيد الزبد الرقيق.
والعكيس اللبن الحليب تصب عليه الأهالة.
والثميرة اللبن الذي ظهر زبده.
والنخيسة لبن العنز والنعجة يخلط بينهما.
والأمخاض الحليب ما دام في الممخضة.
الحالوم ضرب من الأقط أو لبن يغلظ فيصير شبيهاً بالجبن الطري. ومن الحلواء الوطيئة تمر يخرج نواه ويعجن بلبن والأقط بالسكر والكعك.
والعبيبة طعام وشراب من العُرفط حلو.
والبرت السكر والضيح العسل والمقل.
والملخ عسل في جلنار المظ.
واليعقيد طعام يعقد بالعسل.
والفارد أبيض السكر وأجوده.
والقنْد عسل قصب السكر.
والفانيذ ضرب من الهواءز والصقْر عسل السُرطب والدبس.
والأكبر شيء كأنه خبيص يابس ليس بشديد الحلاوة يجيء به النحل والفالوذ م ويسمى أيضأ الرعديد والمزرع والزليل والكمص والمزعفر والماذيُّ العسل الأبيض أو الجديد أو خالصه وجيده.
والمسيرة حلواء واللوزينج معروف "معرب".
والوخيز ثريد العسل.
واللواص الفالوذ والعسل.
والسرطراط الفالوذ أو الخبيص.
والمجيع تمر يعجن بلبن.
والقطائف معروف.
والكُرسُفيُّ نوع من العسل.
والطرم الشهد والزبد والعسل.
والمن كل طل ينزل من السماء على شجر أو حجر يحلو وينعقد عسلاً ويجف جفاف الصمغ الخ.
والزلابية حلواء معروف. ومن الثمر.
الصربة شيء كراس السنور فيه شيء كالدبس يمص ويؤكل.
والعتُرب شجر كالرمان يؤكل.
والبوت شجر نباته كالزعرور.
والرعثاء عنب له حب طوال.
والجُوحِ البطيخ الشامي.
والصدح ثمرة أشد حمرة من العُنّاب.
والملاحي عنب أبيض طويل ونوع من التين.
والعنجد الزبيب أو ضرب منه.
والفرصاد التوت أو حمله أو أحمره.
والقثَد نبت يشبه القثاء أو الخيار.
والكشد حب يؤكل.
والمريد التمر ينقع في اللبن.
والمغد ثمر يشبه الخيار.
والحناذ المشمش.
والصفرية تمر يماني يجفف بُسراً فيقع موقع السكر في السويق.
والضمير العنب الذابل.
والزنْبار التين الحلواني.
والسُّكّر من أحسن العنب.
والزعراء ضرب من الخوخ.
والشَّعْراء ضرب منه أيضاً.
والمغْثر شيء ينضجه الثمام والعُشَر والرِمْث كالعسل وكذا المِغْفر.
والغوْفر البطيخ الخريفي أو نوع منه.
والقُبر عنب أبيض طويل.
والمرْمار الرمان الكثير الماء لا شحم له.
والنَهِر العنب الأبيض والكُلافيّ عنب أبيض فيه خضرة.
والجَوْزة ضرب من العنب.
والمِشْلوز المشمش الحلو.
والبلس ثمر كالتين.
والضغابيس صغار القثاء أو نبات كالهليون.
والميس نوع من الزبيب.
والكشمش عنب صغار لا عجم له ألين من العنب.
والضُرُوع عنب أبيض كبار الحب.
والأقماعي عنب أبيض يصفرّ أخيراً حبه كالورس.
والميعة شجرة كالتفاح لها ثمرة بيضاء أكبر من الجوز تؤكل ولبّ نواها دسم يعصر منه الميعة السائلة "في قول".
والغاف شجر له ثمر حلو جداً.
والباسِق ثمرة طيبة صفراء.
والرازقي العنب المُلاّحي.
لزاد شحر فمٍ وزعيقاً ولغطاً وزياطاً وضجيجاً وهو يقول المرأة المرأة. إلا فلحسوني المرأة. ولو أنك سقيته من الشراب: الرحيق ممزوجاً بالبند الرحيق الخمر أطيبها أو الخالص أو الصافي. والبند الذي يسكر من الماء.
والسَلْسل ممزوجة بالسلسل السلسل الماء العذب ومن الخمر اللينة.
والمسطار مزاجها العضْرس المِسْطار الخمر الصارعة لشاربها والعضرس الماء البارد العذب والثلج.
والإسْفِنط مزاجها النقر الإسفنط المطيب من عصير العنب أو ضرب من الأشربة أو أعلى الخمر. والنقر الماء الصافي العذب.
والخرطوم ممزوجة بالماء الزلال الخرطوم الخمر السريعة وماء زلال كغراب سريع المرّ في الحلق بارد عذب صاف سهل سَلِس.
والمعتَّقة مزاجها الفُرات المعتقة الخمر القديمة والفرات الماء العذب جداً.
والمثلِّث شراب طبخ حتى ذهب ثلثاه.
والفضيخ عصير العنب وشراب يتخذ من بُسر مفضوخ.
والفُقد شراب من زبيب أو عسل الفُقدُد.
والمقديّ شراب من عسل.
والداذِيّ شراب الفساّق.
والجمهوريّ شراب مسكر أو نبيذ العنب أتت عليه ثلاث سنوات.
والخُسْرواني شراب.
والسَّكَر الخمر ونبيذ يتخذ من التمر.
والغُبَيْراء السكركة وهي شراب من الذرة.
والمِزر نبيذ الذرة والشعير.
والكسيس نبيذ التمر.
والبِتْع نبيذ العسل المشتد أو سلالة العنب.
والسُقرْقَع شراب يتخذ من الذرة أو من الشعير والحبوب.
والجعة نبيذ الشعير.
والفقاع هذا الذي يشرب لما يرتفع في رأسه من الزبد.
والباذق ما طبخ من عصير العنب أدنى طبخة فصار شديداً.
والخليطين ما ينبذ من البسر والتمر معاً أو من العنب والزبيب أو منه ومن التمر نحو ذلك.
والصريّ الماء من البسر الأحمر والأصفر يصبونه على النبق فيتخذون منه نبيذاً والعَكيّ سويق المقل.
والأطواق لبن النار جيل وهو مسكر جداً سكراً معتدلاً ما لم يبرز شاربه للريح فإن برز أفرط سكره ألخ.
والصَّعْف شراب من العسل أو يشدخ العنب فيطرح ثم يغلي.
والنبق دقيق يخرج من لبّ جذع النخلة حلو يقوي بالدبس ثم يجعل نبيذاً.
والسليل الشراب الخالص.
والمعْمول المعمول من الشراب ما فيه اللبن والعسل.
والطلاء الخمر وخائر المنَّصف وهو الشراب طبخ حتى ذهب نصفه.
لعربد وزاد صراخاً وصياحاً وهو يقول المرأة المرأة. إلا فاسقوني المرأة.
بل لو سقيتهمن الفحفاح والكوثر. ومن رحيق مختوم. مزاجه من تسنيم. وجعلته في جملة من يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكاس من معين. وفاكهة مما يتخيرون. ولحم طير مما يشتهون. في سدر مخضود. وطلح منضود. وظل ممدود. وماء مسكوب. وفاكهة كثيرة. لا مقطوعة ولا ممنوعة. وفرش مرفوعة. وعنده جنتان. ذواتا أفنان. فيهما عينان تجريان. فيهما من كل فاكهة وزجان. من دونهما جنتان. مدها متان. فيهما عينان نضاختان. فيهما فاكهة ونخل ورمان. فيهن خيرات حسان. فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام. والحب ذو العصف والريحان. بين متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان. بين متكئين على فرش بطائنها من إستبرق. وعلى فرش موضونة. يسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلا. عيناً فيها تسمى سلسبيلا ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً. عليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة.
لما رأيته والحالة هذه راضياً من دون المرأة. فأعوذ بالله من هذا الإنسان ومع ذلك أي مع كون وجود الطعام والشراب للرجل الزم من وجود المرأة إذ الأول مخلوق لحفظ الحياة والثاني لتقويم الطبيعة على ما سبق ذكره. فإن وجود المرأة أصعب منهما وأكثر تعذراً وأغلى سعراً. إذ الطعام والشراب يوجدان في كل مكان وزمان. حتى إن أهل سقر لهم طعام من الزقوّم والمهل والضريع. وشراب من غسلين. وظل من يحموم ولكن ليس لهم نساء من مارج من نار أو من الشياطين ولا وجود للمرأة أيضاً في السفينة ولا في دير الرهبان إلا نادراً. ولا لراكب فرس أو حمار أو جمل أو بغل. ولا لساع على القدم. ولا لمباشر الحرب ولا لمسجون. ولا لقبيح الخلقة إلا إذا كان جميل الدينار والجلاء. ولا لشاعر مملق وإن تملقهن وسهر الليالي في وصف محاسنهن والتشبب بها. ولا لمن به تشويليه وترويلية وزلقية وزُمالقية وزهلقية وتيتائية وإذليلائية ونعنعية وهلوكية وشكازية وثيتلية وعنينية وحريكية وطمسلية ومنجوفية وحصورية وسرسية وعجيرية وذوذخية وحوقلية وهوذلية ووخواخية وعذيواطية وعضيوطية وثتية وثموتية وصفيطية ومجائية وعتولية. فإن قيل أن الأدرم لا خبز له أيضاً. قلت يمكن أن يدق له الخبز ناعماً فيمضغه ويجتزئ به. ولكن كيف السبيل إلى مضغ المرأة مع التيتائية وأخواتها.
ثم إنه كما وقعت البلبلة عن ذات المرأة وحارت العقول في السر الذي أودعه الله فيها. من جهة أنه أول الأسباب في عمران الكون وخرابه. إذ لا يكاد يحدث في العالم خطب جليل إلا وتراها من خلله واقفة وراءه أو بالحري مضطجعة. كذلك حصل التشويش والتخليط في أسمها. فالمرأة في لغتنا الشريفة مشتقة من مرؤ الطعام إذ صار مريئاً هنيئاً حميد المغبة. إلا إنها كثيراً ما تكون طعاماً ذا غصة وشجا وتخمة وتختير وتخثير. ثم أن همزها للوصل ووصلها للهمز. وجميعها من غير لفظ المفرد وهو متعدد. وفي بعض اللغات هي ويل الرجل. وفي بعضها سوأة. فإما الزوجة وهي المفهوم منها إنها امرأة أو نصف رجل فقد خصت ترضياً لها بأسماء كثيرة. من ذلك القرينة واشتقاقها معلوم. والعازية واشتقاقها من عزب أي بعد لأنها تعزب عن أبويها إلى زوجها أو بالعكس أو عنه إلى غيره. والحُرمة واللحاف لأنها تدفئ الرجل بحر جسدها كما سيأتي والحدادة والنضر العِرس والحليلة واللباس والجثل والحال والخضلة والشاعة والحنة والربض والنعل ولست أرضي بهذه فالأولى محوها. ومن الغريب إنها سميت لباساً ولحافاً ولم تسمّ سروالاً.
قال بعض العلماء إذا أراد الله أن يقضي خيراً على الأرض قيّض له امرأة فكانت الوسيلة إلى إجرائه. وإذا أراد الشيطان أن يقضي شراً توسل إليه أيضاً بامرأة. وقد اختلفوا في تأويل هذا القول. فالخرجيون على أن دخول المرأة في قضية ملك الإنكليز كان للخير المحض. والسوقيون على إنه كان للشر الجهنمي. وكذلك قضية ملكتي الإنكليز وقضية إيرين زوجة ليو الرابع وثيودورة زوجة ثاوفيليوس. وغير ذلك مما لا يحصى.
وأعلم هنا إنه لم تجر العادة بأن يتخذ من النساء بابا أو مطران أو رئيس جيش أو رئيس سفينة أو قاض. وذلك لاتقاء بأسهن وسطوتهن. فإن الرجال مستعبدون للنساء بالطبع خلواً من هذه المراتب العلية فكيف بهن إذا ولينها. فإن قيل أن الإفرنج يتخذون منهن ملكات ويفلحون. قلت قد تقرر عندهم أنه إذا كان رئيس الدولة أنثى كانت إدارة الأحكام والعمل كله لذكر. ولعل ذلك من مشاكل الأمور الأنثوية فإن هذا التعليل يصدق أيضاً على كون البابا وغيره يتخذ من النساء. ولعلي قد أطلت الكلام هنا على النساء مع أنه ربما يوجد فيهن قصار غير جديرات بالطويل منه. فينبغي لي الآن تطليقهن والعود إلى ما كنت بصدده. وسأعود إليهن في موضع آخر إن شاء الله.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع