تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الماخور

قال هو بيت الريبة، من مَخرتِ السفينةُ إذا جرت تَمخر، فسمي بذلك لما يجري فيه من الفساد، وبنات مَخْرٍ سحائب يأتين من قبُل الصيف منتصباتٍ لجريِها في الهواء وانسحابها.

قال طرفة:

كبناتِ المَخْرِ يمأدْنَ إذاأنبتَ الصيفُ عساليجَ الخَضِرْ

فهو فاعولٌ من المَخر، كالصاقور فأس عظيمة تُكسر بها الحجارة وهو فاعولٌ من الصقر ضربُ الحجارةِ بعضها ببعض؛ والجارود من الجَرْد.

قال الشاعر:

........كما جرّدَ الجارودُ بكرَ بنَ وائلِ

والصاروج دخيلٌ في العربية لاجتماع الصاد مع الجيم في كلمة، وليس في كلامهم صَرج، وأما الصنج والصَّنجة ففارسي معرب.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المشروب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.