تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الناجود

كل إناء يُجعل فيه الشراب من جَفنة أو غيرها، وهو فاعول من النَّجْد، وهو الطريق المرتفع، والنُّجود ما يُنجد به البيتُ لارتفاعه على العاتق. ومنه استنجدَني فلانٌ فأنجدتُه، أي غلّبته على خصمه وجعلته تحته.

قال زهير:

شَجَّ السُّقاةُ على ناجودِها شَبِماًمن ماءِ لِينةَ لا طَرْقاً ولا رَنِقا
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فانفرقا»

وقد يسمون الشراب ناجوداً حسب تسمية الشيء باسم غيره إذا كان مجاوراً له، أو كان لسبب.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المشروب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.