من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الراقود
حُبٌّ كهيئة الإردَبَّة، وهو فاعولٌ من رقْد، وهو جبل لاستحصافه وصلابته.
قال ذو الرمة:
تَفُضُّ الحصى عن مُجْمَراتٍ وقيعةٍكأَرْحاءِ رَقْدٍ زَلَّمتْها المَناقرُ
وقال القطامي:
استودعوها رواقيداً مُقيَّرةًدُكنَ الظواهرِ قدْ بُرنسنَ بالطينِ
ويسمون الإبريق تامورةً.
قال الأعشى:
وإذا لَها تامورةٌمرفوعةٌ لشرابِها
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع