تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الراووق

المِصفاة وهو فاعول، من راقَني الشيء أعجبني، وشيء رائق ورقراق الشرابِ لأنه يروق العيون. والرقراقة المرأة الرقيقة البشرة، الرائقة الحسن.

قال ذو الرمة:

...........وأقبلن رقراقاتُهنَّ الملائحُ

وروْقَ الشبابِ أوله، وغلمان روقَةٌ حِسان النواظر، والرُّواق فُعال منه. ورَيّق الغيثُ أوله، والشباب أيضاً، وهو فَعيلٌ أصله رَيْوِق، فقُلبت الواو ياءً ثم أدغمت إحداهما في الأخرى، ومثله سيدٌ وأصله سَيْوِد، وللفرّاء فيه قول آخر، ورجلٌ رَيّق إذا كان على الريق لم يُطعم شيئاً. وفي ذكر الريق قد أحسن ابن أحمر:

..........وقدْ يدوِّمُ ريقَ الطامعِ الأملُ

أي يبلّه.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المشروب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.