من «الأوائل» لأبي هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول من بايع عليا ﵇
ذكر الواقدى عن رجاله قالوا: جاء الاشتر الى على حين قتل عثمان- رضى الله عنه- فقال له: قم فبايع الناس، فو الله لو تكلمت لتعصرن عليها عينك مرة أخرى، فجاء حتى دخل بين سكن، واجتمع الناس اليه، وفيهم طلحة والزبير لا يشكان ان الامر شورى، فقال الاشتر: هل تنتظرون أحدا؟ قم يا طلحة فبايع؛ فقام يجر رجله حتى بايع عليا، فقال حبيب ابن زؤيب او ذؤيب:
اول من بايعه أشل، فما أظن أمره يتم، واول من بايعه اشتر، ألقى خميصة كانت عليه، وأخذ السيف وجذب يد على فبايعه وقال: والله لا يتكلم أحد منكم الا ضبت عنقه، فقام طلحة والزبير فبايعا، وبايع الناس فكانا يقولان بعد ذلك: بايعنا واللج على رؤوسنا، أى السيف.
النص من طبعة دار البشير بطنطا (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع