تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

ذِكْرُ أيامِ اللقاء ووصفها

يا أسفا على عقلاتِ العَيش إذ ظهائرنا أسحار، وليالينا أنهار، وشهورنا أيام، وسنوننا قصار، والدَّهر غافل وَباع الفراق قاصرٌ، ورَبع التلاقي عامرٌ، ورَوْض الأنس ناضرٌ، حين الزمان غلامٌ، والحلم حرامٌ، كانت تلك الأيام من غُرر العُمْر، وغُرر الدهر، تذكرتُ أيامنا فتذكرتُ سحراً ونسيماً، وعَيشاً سليماً، ورَوْحاً وريحاناً وَنعيماً، وخيراً عميماً، وابتهاجاَ مقيماً، أيامٌ حَسُنَتْ فكأنها أعراسٌ، وَقَصُرت فكأنها أنفاسٌ.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثاني في الإخوانيات وما يتصِل بها ذِكْرُ المودَّة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.