تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

التهنئة بإقبالِ شهر رمضان

ساقَ الله إليك سعادة إهلالِه، وعرّفك بركة كمالِه، أسهم الله لك في فضله، ووفَقك لفرضه ونفله، جعل الله ما أظلك من هذا الشهر مقروناً بأفضل القبول، مؤذناً بدرَكِ البُغيةِ والمسؤول، مشعراً عن نجح المأمول. لا أخلاك اللَهُ في هذا الشهر المبارك من بِر مرفوع، ودُعاءً مسموع، قابل الله بالقبول صيامك، وبعظيم المثوبة قيامك، عرّفك الله من بركة هذا الشهر ما يُرْبي على عدد الصائمين، ووفقك لتحصيل أجر المتهجدين والمجتهدين، أعاد اللهُ لمولاي أمثالَه، وتقبل فيه أعماله وأصلح له في الدين والدنيا أعماله، وبلَّغه منهما آماله.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثالث في التهادي والتهاني وما يقاربهما من المعاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.