تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الجُبْنُ

فلانٌ تمثالُ الجُبن، وصورةُ الخَوف، ومقرُّ الرُّعب، ومن لو سمّيَتْ له الحرب لخاف لفظها قبل معناها، وذكرها قبل فحواها، هو من تخوَّفه أضغاث أحلامٍ فكيف مسموعُ الكلام وإذا ذكرتِ السيوفُ لمَسَ رأسَه هل ذهب، وإذا ذكرتِ الرماحُ لمس جنبه هل نُقِب.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب السادس في المقابح والمساوئ وما يدانيها ذكْرُ لُؤم الأصلِ والنَّفْس

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.