من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
في ضد ذلك (٢)
في نفسه بلابل تَدورُ، ومرِاجل تفورُ، مضجعٌ ولا يَجفُّ له مَدْمَعٌ بالهُ كاسِفٌ، وقلبه واجفٌ، لا أقول غمَّه، ولكن أعماهُ وأصمّه، نهاره للفِكَر، وليله للسَّهَرِ، يرى ضياء الدنيا ظلاماً، ويتصَوّر نورَ الشمسِ قَتاماً، مغضوضَ الجفونِ على قذى، منطوي الجوانحِ على أذى.
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع