تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

سائر الأيمان

وحياةِ مولاي قسماً لا أعرّضها للحَنْثِ، ولا أقسم بها على شكّ، ونعمة مولاي

التي أحفظُها حِفظَ الإيمان، ولا أعرضها للأيمان، وحق القلم، وإنه لقَسَم، وحقّ الوفاءِ به وإنه لكرم، إنْ لم أفعل ذلك فرأيت الجود تبذيراً، والبأس تعزيراً، وتركتُ العِلم ظِهرياً، والأدب نسياً مَنسيّاً، وتمثّلْتُ الخيرَ عَزْماً، ودعوتُ البُخْل حَزماً، ولقيت الضَّيفَ عابساً، وَردتُ عودَ الخير يابساً، وعقَقْتُ أبا المكارم، وأيتمت أبناءَ المحاسن، وأيَّمتُ بناتِ المحامِدِ.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب العاشر في فنونٍ مختلفةٍ، وشوارد وفوارد السرور والاهتزاز

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.