تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

التأبيدُ

ما طلعتِ الثُّريّا وغَرَبَتْ، وشرقتِ الشمسُ وغَرَبَت، ما لاحَ كَوْكَبٌ، وأقام كِبْكِبٌ، ما حال حولٌ واخضرَّ عودٌ، ما طلعتِ الشمسُ وتكرر الأمس، ما أورقَ الشجرُ، وطلع القمر، ما ترددَ نَفَسٌ وتكرر غَلَس، ما بقي إنسان، ونَطَقَ لسان، ما طلع السِّماك، ودارتِ الأفلاك.

اَخرُ القِسمِ الثاني من كتابِ لُبابِ الآدابِ بحمدِ اللَه تعالى

قد تمَّ تحريرُه بعونِ اللَّهِ الملكِ الرؤوفِ الوهابِ، والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّد المُرسَلين وخاتم النبيين سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه لنفسِه، وحرّره بيده ذي العجز والتقصير، الرامي عفوَ ربِّه القدير، أفقر العباد، وأحوجهم في البلاد، الفقير إليه ﷾، عبد الرحمن محيي نجل الحاج محمد نجيب شيخ زاده، غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وأستاذيه ولجميع المسلمين أجمعين. وقد استراح القلم من تسويده في يوم الخميس في اليوم الخامس عشر من شهر رَجَب الخير سنة الألف والثلاثمائة عشر هجرية، على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام في المبدأ والختام.

القسم الثالث من كتاب لباب الآداب

لإمام الهُمام أبي منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي النَّيسابوري عليه الرحمة والرضوان تحرّر سنة هجرية

﷽

وبه ثقتي

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب العاشر في فنونٍ مختلفةٍ، وشوارد وفوارد السرور والاهتزاز

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.