تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

قال مؤلف الكتاب: قد جعلتُ هذا القسمَ مشتملاً على لُبِّ اللب، وناظر العينِ، وسويداء القلب، ونقشِ الفَصِّ، ونُكتةِ العِلق، والمختص من الأمثال السائرة، والمعاني النادرة، والألفَاظ الفاخرة، في الفنون المتغايرة، لسَحَرة الشعراء، وأمراء الكلام الحرّ، من لدن امرىء القيس ومن يليه من فحول الجاهليين، ومن يتلوهم من مُفلقي المخضرَمِين، وهلم جرّاً إلى أعيان الإسلاميين، إلى آحاد المحدثين والمولدين، إلى أفراد العصريين، والذين أسعد تاريخ المجد، وموسم الفضل، وعصر الكلام المَحْض، من أيام مولانا المَلِك السيّد المؤيد العالِم العادِل، وليّ النَعَم خُوارزم شاه، أدام الله تعالى أيامه وسلطانه، وحرس عزه ومكانه، وقديماً قيل: إن الرجل يكتب أحسنَ ما يسمعُ، ويحفظُ أحسنَ ما يكتب، ويحكي أحسنَ ما يحفظ. وهذه حالي فيما أورد لكل من المذكورين على اختلافِ طبقاتهم وتباين درجاتهم، من أمير شعره، وواسطة عقده، وفريد قلادته، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أُنيب.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.