تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

عليُّ بن الجَهْم

من غرر أمثاله السائرة:

هِيَ النَفْسُ ما حَمَّلْتَها تتحمَّلُوَلِلدَّهْرِ أيامٌ تَجُورُ وَتَعْدِلُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
وَعَاقِبَةُ الصَّبْرِ الجَمِيلِ جَمِيلَةٌوَأحْسَنُ أَخْلاَقِ الرِّجَالِ التَّفَضُّلُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
وَلاَ عَارٌ أَنْ زَالَتْ عَنِ الحُرِّ نعمةٌوَلَكِن عَاراً أَنْ يَزُولَ التَّجَمُّلُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

وقال في الحبس:

قالوا حُبسْتَ فقلتُ لَيْسَ بضائريحَبْسي وَأَيُّ مُهَنَّدٍ لاَ يغمَدُ
أو مَا رَأًيْتِ اللَّيْثَ يَألَفُ غِيلَهُكِبْراً وَأَوْبَاشُ السِّباع تَرَدَّدُ

وقوله:

إِنّ دونَ السؤالِ والاعْتِذَارِخُطَةً صَعْبَةً عَلَى الأَحْرَارِ
فارضَ للسائلِ الخضوعَ وللمذنبِ ذَنْباً غَضاضةَ الاعتذارِ
واستعذْ منهما فبئسَ المقامانلأهلِ العقُول والأَبْصارِ

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.