تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أبو الأَسْود الدُّؤلي

يُعد في التابعين والشيعة والفصحاء وأصحاب النحو وفي البخلاء وفي المنائح.

ومن غرر شعره قوله في عبد الله بن زياد وقد كساه جُبّة خزّ:

كَسَاني ولم أَسْتكْسِهِ فَحَمِدْتُهأخٌ لي يعطيني الجزيل وناصرُ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «كساني ولم استكسه فحمدته»
وإِنَ أَحَقَّ النَّاسِ إن كنتَ مادِحاًبمدحكَ منْ أَعْطاكَ والوجهُ وافر

ومن أمثاله السائرة قوله:

لا تُهِنّي بعدَ إذ أَكْرَمْتَنيفشديد حالةٌ منْتَزَعَهْ
لا يَكُنْ بَرْقُكَ بَرْقاً خُلَّباًإِنَ خيرَ البَرْقِ ما الغيث مَعَهْ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «ليت شعري عن خليلي ما الذي»

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.