تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

طُفيل الغَنَوي

كان يقال له في الجاهلية: " المجزي المُحسن " لحُسن شعره، ويروى أن أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه قال يوماً للأنصار: زادكم الله عنا يا معشر الأنصار خيراً فما مثلنا ومثلكم إلا قول

طفيل الغنوي:

جَزَى اللَهُ عَنَا جَعْفراً حين أَزْلَفَتْبِنَا نَعْلُنَا فِي الوَاطِئِينَ فَزَلَّتِ
للشاعر محمد عبد المطلب، اقرأ القصيدة
أبوْا أَن يَمُلُونَا وَلَوْ أَن أُمَّنَاتُلاقِي الذي يَلْقَوْنَ مِنَّا لَمَلَّتِ
للشاعر الطفيل الغنوي، اقرأ القصيدة

ومن غرر شعره:

إِنَ النَسَاءَ كالأشجارِ نَبَتْنَ لنامنهن مُرّ وبعضُ المرِّ مَأْكُولُ
إنَ النساءَ مَتَى يُنْهَيْنَ عن خُلُقٍفَإِنَهُ واجبٌ لا بُدَّ مَفْعُولُ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «أو قارح في الغرابيات ذو نسب»

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.