تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

عَلقَمة بن عَبْدَة

من غُرر شعره قوله:

فإنْ تَسْألوني بالنِّسَاءِ فَإِنَنِيبَصِيرٌ بأدْواء النِّسَاءِ طَبِيبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
إِذَا شَابَ رَأْسُ المرْءِ أَوْ قَل مَالُهُفَلَيْسَ لَهُ فِي وُدِّهِنَّ نَصِيبُ
للشاعر عبد الله بن علي الخليلي، من قصيدة «رأي الجمهور»
يُرِدْنَ ثَراء المَالِ حَيْثُ عَلِمْنَهُوَشَرْخُ الشبَابِ عِنْدَهُنَ عَجِيبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»

وقوله من قصيدة أخرى:

وَكُلُّ حِصْنٍ وَإِنْ دَامَتْ سَلامَتُهُعلى دَعَائِمِهِ لاَ شَكَّ مَهْدُومُ
وَمَنْ تَعرَّضَ لِلْغِرْبانِ يَزْجُرُهَاعَلَى سَلامةٍ لا بُدَّ مَشْؤُومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
وَمُطْعَمُ الغُنْمِ يَوْمَ الغُنم مُطْعَمُهُأَنَّى تَوَجَّهَ وَالمَحْرُومُ مَحْرُومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
وَكُل قَوم وإِن عَزوا وَإِنْ كَرُمُواعَريفُهم بأثافي الشَّر مَرْجُومُ

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.