من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
عَلقَمة بن عَبْدَة
من غُرر شعره قوله:
فإنْ تَسْألوني بالنِّسَاءِ فَإِنَنِيبَصِيرٌ بأدْواء النِّسَاءِ طَبِيبُ
إِذَا شَابَ رَأْسُ المرْءِ أَوْ قَل مَالُهُفَلَيْسَ لَهُ فِي وُدِّهِنَّ نَصِيبُ
يُرِدْنَ ثَراء المَالِ حَيْثُ عَلِمْنَهُوَشَرْخُ الشبَابِ عِنْدَهُنَ عَجِيبُ
وقوله من قصيدة أخرى:
وَكُلُّ حِصْنٍ وَإِنْ دَامَتْ سَلامَتُهُعلى دَعَائِمِهِ لاَ شَكَّ مَهْدُومُ
وَمَنْ تَعرَّضَ لِلْغِرْبانِ يَزْجُرُهَاعَلَى سَلامةٍ لا بُدَّ مَشْؤُومُ
وَمُطْعَمُ الغُنْمِ يَوْمَ الغُنم مُطْعَمُهُأَنَّى تَوَجَّهَ وَالمَحْرُومُ مَحْرُومُ
وَكُل قَوم وإِن عَزوا وَإِنْ كَرُمُواعَريفُهم بأثافي الشَّر مَرْجُومُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع