تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

مُهلهل

واسمه ربيعة، وهو أول من رقَّق الشعرَ فسمي مُهلهلاً.

ومن أمثاله السائرة قوله، وقد خُطبت إليه ابنته وهي في دار غربة:

لو بأبَانَيْنِ جاءَ يخطُبُهاضُرِّجَ ما أَنْفُ خاطِبٍ بِفَمِ
للشاعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قصيدة «أنكحها فقدها الأراقم في»

وقوله:

قَرَّبَا مَرْبِطَ النّعامَةِ مِنّيلَقِحَتْ حَرْبُ وَائِلٍ عن حِيالِ
للشاعر ابن حجاج، من قصيدة «صاح أيري ورمحه فوق خصييه»
لم أَكُنْ مِنْ جُناتِها شَهِدَ اللَّهوإني بِحَرْبها اليومَ صالِ

وقوله في مرثية أخيه كُليب بن وائل:

نبَئتُ أَنّ النارَ بَعْدَكَ أُوقِدَتْوَأسْتَبَّ بَعْدَكَ يَا كُلَيْبُ المجلِسُ
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «يا غائبا عن مجلس قد شاتمت»
وَتكلموا في أَمرِ كلِّ عظِيمَةٍلو كنت شاهد أمرهم لم يَنْبِسُوا

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.