من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَوْسُ بن حَجَر الأسدي
قال أبو عمرو بن العلاء: كان أوس فحل مضر حتى نشأ النابغة وزهير فطأطأ منه، وكان زهير راوية أوس، ومن إحسان أوس المشهور في قوله في المرثية التي أولها:
أيتُها النفْسُ أجْمِلي جَزَعاإِنّ الذي تَحْذَرينَ قَدْ وَقَعَا
وليس للعرب مطلع قصيدة في المرثية أحسن من هذا البيت وبيت القصيدة قوله:
الأَلمَعِيَّ الّذي يَظُنُ بك الظّنّكَأَنْ قَدْ رأى وَقَدْ سَمِعَا
ومن أمثاله السائرة قوله:
فإنكما يا ابنَي جَناب وجدتماكمن دب يستخفي وفي الحَلق جُلجُلُ
وقوله:
وَلَسْتُ بخابئٍ لِغَدٍ طعاماًحِذارَ غَدٍ لِكُل غَدٍ طَعامُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع