من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
لقِيط بن مَعْبَد الإياديُ
أمير شعره قصيدته التي كتبها إلى قومه يحذرهم جند كسرى، ويحرضهم على الجد والتشمّر للممانعة والمقارعة فمنها:
قوموا قياماً على أمشاطِ أرجلكمثم آفزعوا قد يَنال الأمرَ مَن فزعا
هيهاتِ ما زالتِ الأموالُ مذ أبدٍلأهلِها إن أُصيبوا مرّةً تَبَعَا
ومنها في اختيار الرئيس المضطلع بقيادة الجيش وتدبير الحرب، وهو أحسن ما قيل في معناه:
وقلِّدُوا أمرَكُم للَّهِ دَرُّكُمُرَحْبَ الذرَاعِ بِأَمْرِ الحَرْبِ مُضْطَلِعَا
لا مُتْرِفاً إنْ رَخَاءُ العَيْشِ ساعَدَهُوَلاَ إِذَا عَضَّ مَكْروهٌ بِهِ جَزَعَا
ما زالَ يَحْلُبُ دَرَّ الدهرِ أَشطُرَهُيَكونُ مُتَبِعاً طوراً ومُتَبعَا
حَتى استَمَرَّ على شَزْرٍ مَرِيرَتُهُمُسْتَحْكِمَ السِّنِّ لا فَخْماً ولا ضَرَعَا
أي: لا شيخاً خرفاً ولا شاباً حَدثاً.
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع