تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أُميَّة بن أبي الصَّلْت

له في التوحيد والحكمة شعر كثير، وفيه يقول المصطفى صلّى اللَه تعالى عليه وسلم: " آمن شعرُه وكَفَر قلبُه ". ويقال: إنه أول من تلطف للسؤال في قوله لعبد الله ابن جدعان:

آَاَذْكُرُ حاجتي أمْ قد كَفانيحياؤُكَ إِنَّ شيمَتَكَ الحياءُ
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «أأذكر حاجتي أم قد كفاني»
وَعِلمُكَ بالحقوقِ وأنت قَرْمٌلَكَ الخُلُقُ المهذَّب والسَّنَاءُ
كَريمٌ لا يُغَيرهُ صباحٌعن الخُلُقِ الحميد ولا مساءُ
إذا أَثنى عليكَ المرءُ يوماًكفاه من تعرُّضِهِ الثناءُ
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «أأذكر حاجتي أم قد كفاني»

ومن غرر شعره قوله:

عَطاكَ زين لامرىءٍ إن حَبوتَهبخيرٍ وما كل العطاءِ يزينُ
وليس بشَيْنٍ لامرىءٍ بذلُ وجههِإليك كما بعضُ السؤالِ يَشِيْنُ

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.