من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو الحَسَن بن المُوسَوي النَّقيب
من وسائط قلائده قوله لأبي إسحاق الصَّابي من قصيدة:
لقد تمازجَ قلبانا كأنَّهماتراضعا بدمِ الأْحشاءِ لا اللبنِ
أنتَ الكَرى مؤنساً طَرفي وبعضُهممثلُ القَذَى مانعاً عيني من الوَسَنِ
وقوله:
اشتر العِزَّ بما بيعَفما العِزُّ بغالِ
بالقِصارِ الصُّفْرٍ إنْ شِئتَ أو السُّمْرِ اَلطَوالِ
ليسَ بالمغبونِ عقلاًمُشتَري عزاً بمالِ
إنما يُذَخَرُ المالُلحاجاتِ الرجالِ
وقوله في مرض وزير:
يا دهرُ ماذا الطروقُ بالألمِحامِ لنا عن بقيَةِ الكَرَم
إنْ كنْتَ لا بدَّ آخذاً عِوَضاًفخُذْ حَياتي وَدع حيا الأُمَمِ
لا دَرَّ دَرُّ السَّقامِ كيفَ رمىطيبَ آَمالِنا مِنَ السَّقَمِ
وقوله:
ما عُذرُ من ضَربتْ به أعراقُهحتى بلغنَ إلى النبي محمَّدِ
أن لا يمدَّ إلى المكارم باعَهوينال غاياتِ العُلى والسُّؤدَد
متحلقاً حتى تكونَ ذيولُهأبدَ الزمانِ عَمائماً للفَرْقَدِ
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع