تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الصاحب كافي الكُفاة أبو القاسم إسماعيل بن عبّاد

من أمثاله السائرة قوله:

وقائلةٍ: لمَ عَرَتْكَ الهُمُومُوأمرُكَ ممتَثَلٌ في الأمَمْ
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «وقائلة لم عرتك الهموم»
فقلتُ: دعيني على غُصَّتيفإنَّ الهُمومَ بقَدْرِ الهِممْ

ومن ملحه قوله:

إن كنتَ تنكرُه فالشمسُ تعرفُهأو كنتَ تظلمُه فالحُسْنُ ينصِفُهُ
ما جاءَه الشعرُ كي يمحو محاسِنَهوإنما جاءَه عَمْداً يغلِّفُهُ
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «ان كنت تجهله فالبدر يعرفه»

وقوله في الثلج:

أقبلَ الجوُّ في غلائلِ نورِوتهادى بلؤلؤٍ منثورِ
فكأنَ السماءَ صاهرتِ الأرضَفكأنَّ النِّثارَ من كافورِ

وقوله:

لقد قلتُ لما آَتوا بالطبيبِوصادَفَني في أحرِّ اللهيبِ
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «لقد قلت لما أتوا بالطبيب»
وداواني فلم أنتفعْ بالدواءِدَعُوني فإنَّ طبيبي حَبيبي
ولستُ أريد طبيبَ الجُسومِولكنْ أريدُ طبيبَ القلوبِ
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «لقد قلت لما أتوا بالطبيب»
وليس يزيلُ سَقامي سوىحضورِ الحبيبِ وبُعْدِ الرَّقيبِ
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «لقد قلت لما أتوا بالطبيب»

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.