تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أبو إسحاق إبراهيم بن بِلال الصَّابي

من غُرر ملحه قوله:

تورَّدَ دَمعي إذْ جَرى ومدامتيفمِن مثلِ ما في الكأسِ عيني تسكُبُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
فواللَّهِ ما أدْري أبِالخَمْرِ أسبَلَتْجفوني أمْ مِنْ دَمعتي كنتُ أشربُ

وقوله في المدح:

لك في المجالس مَنطقٌ يَشفي الجَوىويسوغُ في أُذنِ الأديبِ سُلافهُ
فكأن لفظكَ لؤلؤٌ متخيَّرٌوكأنما اَذاننا أصدافُهُ

وقوله في وصفِ الفُستق:

النَّقْلُ من فُستق حديثٍرَطب يَنْدى به الجَفَافُ
لي فيه تشبيهُ فيلسوفٍألفاظه عَذْبةٌ ظِرافُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
زمزُدٌ صانَه حريرٌفي حُقِّ عاجٍ له غلافُ

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.