طباخنا صانعٌ رءوسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طباخنا صانعٌ رءوسايسقط في طيبها الخلافُ
مبيضةٌ كاللجين لوناًشهيةٌ كلّها نظاف
وأخذها في الرقاق يحكيصريع حمّى له لحاف
من بين عجل إلى خروفتزهى بتنضيدها الصحّاف
مختلفات القدود لكنلها بأسنانها ائتلاف
وكلها راضعٌ صغيرٌله على ضرعها اعتكاف
قد اسمنتهنّ أمهاتٌمن طول إرضاعها عجاف
نسقي على ذاك روح دنٍّأرقّ أسمائها السلاف
عروس دنٍّ صفت وطابتلوناً وطعماً فما تعاف
كأن إبريقها لديناناكس رأسٍ به رعاف
والنقل من فستق جنيٍرطبٌ حديثٌ به القطاف
لي فيه تشبيه فيلسوفٍألفاظُهُ عذبةٌ خفاف
زمــــرّدٌ زانَهُ حــــريــــرٌفي حق عاجٍ له غلاف
ومسمعٌ مطربٌ مليحٌيحرم عن مثله العفاف
يظلمني صاحياً ولكنفي سكره ما به انتصاف
فصر إلينا غداً بليلٍأفديك من كلّ ما يخاف
فأنت أصل السرور عنديوكل ما بعده مضاف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي إسحاق الصابي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو العباس خسرو بن فيروز بن ركن الدولة رحمهم الله تعالى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «يتيمة الدهر»: أبو الرماح الفصيصي، البيت ١٢
- «لباب الآداب»: أبو إسحاق إبراهيم بن بلال الصابي، البيت ١٢
- «أحسن ما سمعت»: الباب الثامن في الصيف والخريف والشتاء، البيت ١٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصفه به الشعراء وشبهوه (٤)، البيت ١٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.