تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

السَّريّ الرَّفَّاء الموصلي

غرة شعره في الغزل قوله:

بنفسي مَنْ أجودُ له بنفسيويبخَلُ بالتحيَّةِ والسلامِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بنفسي من أجود له بنفسي»
وحَتْفي كامِن في مقلتيهِكُمُونَ الموتِ في حدِّ الحُسامِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «بنفسي من أجود له بنفسي»

وقوله في وصف البرد:

يوم خلعتُ به عِذاريفعرِيتُ من حللِ الوقارِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يوم خلعت به عذاري»
وضحكتُ فيه إلى الصِّباوالشَيبُ يضحك في عذاري
متلوِّنٌ يبدي لناظرفاً بأطرافِ النهارِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يوم خلعت به عذاري»

ومن عجائب إحسانه قوله في الحلاّق:

له راحة مسًّها راحةٌتمر على الرأس مرَّ النسيمِ
إذا لمعَ البرقُ في كفِّهأفاضَ على الرأسِ ماءَ النعيمِ

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.