يوم خلعت به عذاري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَومٌ خَلعتُ به عِذاريفعَرِيتُ من حُلَلِ الوَقارِ
وَصَبَوْتُ فيه إلى الصَّباوالشَّيبُ يَضحكُ في عِذاري
مُتَلَوِّنٌ يُبْدي لناطُرَفاً بأطرافِ النَّهارِ
فَهواؤُه سَكْبُ الرِّداءِ وغيمُه صافي الإزارِ
وسماؤُه تحبُو الرُّبىبشبيهِ مكنونِ البِحارِ
تَبكي فيجمُدُ ماؤُهاوالبرقُ يَكحَلُها بنارِ
عن القصيدة
«يوم خلعت به عذاري» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، البيتين ١ و٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الخامس عشر في شرب يوم الدجن، الأبيات ١ و٣ و٤
- «لباب الآداب»: السري الرفاء الموصلي، البيتين ١ و٣
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاستعارة، البيت ١
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الاستعاره (٢)، البيت ٣
- «الإعجاز والإيجاز»: السرى الرفاء الموصلى، البيت ٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.