من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
السرى الرفاء الموصلى
من وسائط قلائده في سحر شعره قوله:
بنفسي من أجود له بنفسيويبخل بالتحية والسلام
وحتفي كامن في مقلتيهكمون الموت في حد الحسام
وقوله:
بنفسي من رد التحية ضاحكاًفجدد بعد اليأس في الوصل مطمعي
وحالت دموع العين بيني وبينهكأن دموع العين تعشقه معي
وقوله في وصف يوم متلون جاء بالبرد:
وضحكت فيه إلى الصباوالشيب يضحك في عذاري
متلون يبدي لناظرفاً بأطراف النهار
فهواه مسكىّ الرّداوغيمه جا في الأزار
يبكي فيجمد دمعهوالبرق يكحله بنارى
وقوله في وصف مزين:
هل الحذق إلا لعبد الكريمحوى فضله حادثاً عن قديم
له راحة سيرها راحةتمر على الرأس مر النسيم
إذا لمع البرق في كفهأفاض على الرأس ماء النعيم
جهول الحسام، ولكنهيروح ويغدو بكفّى حليم
النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع