هل الحذق إلا لعبد الكريم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلِ الحِذْقُ إلا لعَبْدِ الكَريمِحَوى فضلَه حادثاُ عن قديمِ
إذا لمعَ البرقُ في كَفِّهِأفاضَ على الوجهِ ماءَ النَّعيمِ
جَهولُ الحُسامِ ولكنَّهيَروحُ ويغدو بِكَفَّيْ حَليمِ
فكم قد أراق به من دموكم قد أبان به من كلوم
كأن قواريره أفرخطوال المناقير خضر الجسوم
له راحَةٌ سَيرُها راحةٌتَمُرُّ على الوَجْهِ مَرَّ النَّسيمِ
فلو كانَ من قُبْحِه أربداًلعادَ من الحُسنِ صافي الأديمِ
نَعِمْنا بخِدمَتِه مُذْ نَشافنحنُ به في نَعيمٍ مُقيمِ
وكم قد سكَنَّا إلى غيرِهفكنَّا بهِ في عّذابٍ أليمِ
عن القصيدة
«هل الحذق إلا لعبد الكريم» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ١ و٣ و٨
- «الإعجاز والإيجاز»: السرى الرفاء الموصلى، البيتين ١ و٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، الأبيات ٢ و٣ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.