غراء تنشر للحيا أعلاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَرَّاءُ تَنشُرُ للحَيا أعلاماعَمَّ البلادَ صَنيعُها إنعاما
مَرَّتْ بِظَمآنِ الثَّرى وبُروقُهاتَشرى وأدمُعُها تَفيضُ سِجاما
مثلَ المُحِبِّ تَرَقرَقَتْ عَبَراتُهوالشَّوقُ يُذكي في حَشاه ضِراما
فغدَتْ عُيونُ النَّورِ فيه كأنَّهامُقَلٌ تَرى طِيبَ الغُموضِ حَراما
أَهْدى الحَيا للوَرْدِ في شَجَراتِهخَجَلاً وزادَ الياسَمينَ غَراما
وتَشَقَّقَتْ قُمْصُ الشَّقيقِفَخِلْتُهُفي الرَّوْضِ كاساتٍ مُلِئْنَ مُداما
عن القصيدة
«غراء تنشر للحيا أعلاما» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.