كيف خلاصي من العراق وقد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقدآثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ
رَأَيْتُ فيها خَلاعَةً وُصِلَتْأطرافُها بالعلومِ والحِكَمِ
مَجالِسٌ يَرقُصُ القُضاةُ بهاإذا انتشَوا في مَخانقِ البَرَمِ
كأنَّهُمْ من ملوكِ حِمْيَرَ ماأَوفَتْ أكاليلُهُم على اللَّمَمِ
وصاحِبٍ يَخلِطُ المُجونَ لنابشيمَةٍ حُلوَةٍ منَ الشِّيَمِ
تَخْضِبُ بالرَّاحِ شَيبَه عَبَثاًأناملٌ مثلُ حُمرَةِ العَنَمِ
حتى تَخالَ العيونُ شَيبَتَهشَيبةَ فَعلانَ خُضِّبَتْ بِدَمِ
إذا سَقى اللهُ مَنْزِلاً فسقَىبغدادَ ما حاولَتْ منَ الدِّيَمِ
يا حَبَّذا صَحبةُ العلومِ بهاوالعيشُ بين اليَسارِ والعَدَمِ
عن القصيدة
«كيف خلاصي من العراق وقد» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: القاضي التنوخي ابو القاسم علي ابن محمد بن داود بن فهم، الأبيات ٥ و٦ و٧
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثاني وهو علم البيان، البيتين ٥ و٦
- «معجم الأدباء»: علي بن محمد بن أبي الفهم بن داود، البيتين ٥ و٦
- «الوافي بالوفيات»: علي بن محمد (٢)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.