لو رحبت كاس بذي أوبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو رَحَّبَتْ كاسٌ بذي أوبةٍلرحَّبَتْ بالوردِ إذ زارَها
جاءَ فخِلناهُ خُدوداً بدَتْمُضرِمَةً من خَجَلٍ نارَها
كأنما خُيِّرَ في رَوْضَةٍطرائِفَ الكُسوةِ فاختارَها
وعطَّرَ الدُّنيا فطابت بهلا عَدِمتَ دنياكَ عَطَّارَها
قد خلعَ القَطْرُ جلابيبَهإلا شظَاياها وأزرارَها
عن القصيدة
«لو رحبت كاس بذي أوبة» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: نعت الرياض والأزهار، البيت ٢
- «معجم الأدباء»: السري بن أحمد بن السري أبو الحسن الكندي، البيت ٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، البيتين ٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.