لو رحبت كاس بذي أوبة

الشاعر: السري الرفاء · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة

«لو رحبت كاس بذي أوبة» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لو رَحَّبَتْ كاسٌ بذي أوبةٍ — لرحَّبَتْ بالوردِ إذ زارَها

جاءَ فخِلناهُ خُدوداً بدَتْ — مُضرِمَةً من خَجَلٍ نارَها

كأنما خُيِّرَ في رَوْضَةٍ — طرائِفَ الكُسوةِ فاختارَها

وعطَّرَ الدُّنيا فطابت به — لا عَدِمتَ دنياكَ عَطَّارَها

قد خلعَ القَطْرُ جلابيبَه — إلا شظَاياها وأزرارَها

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالورد: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ …
  • زارها: زأر: زَأَرَ الأَسدُ، بِالْفَتْحِ، يَزْئِرُ ويَزْأَرُ زَأْراً وزَئِيراً: صَاحَ وَغَضِبَ. وزَأَرَ الفحلُ زَأْراً وزَئِيراً: رَدَّدَ صَوْتَهُ فِي جَوْفِهِ ثُمَّ مَدَّه؛ قِيلَ لابْنَةِ الخُسِّ: أَيُّ الفِحالِ أَحْمَدُ؟ قَالَ …
  • طرائف: جَمْعُ طَرِيفَة. [ط ر ف]. "طَرَائِفُ الْحَدِيثِ" : مُخْتَارَاتُهُ.
  • عطارها: العَطَّارُ : بائع العطور أو العقاقير أو الأفاويه؛ يقع سوق العطارين بجانب مسجد المدينة الكبير.-: الكثير التعطّر.

قصائد ذات صلة

  • يحملن أوعية المدام كأنما
  • تغير على العدا من كل أوب
  • قم يا غلام فهاتها في كأسها
  • إني رأيتك جالسا في مجلس
  • على أبن العصب الملحي
  • وقفت بها أبكي وترزم ناقتي
  • زارني في دجا الظلام البهيم
  • ألا إن خير الناس حيا وميتا