من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
جَميل بن مَعْمَر العُذري
صاحب بُثينة، أغزل بيت قاله:
خليليَّ هل أَبْصَرْتُما أو سمعْتُماقَتِيْلاً بكى من حُبِّ قاتِلِه قبلي
ومن غُرر شعره قوله:
ولربَّ عارضةٍ علينا وصلَهابالجدَ تخلِطُه بقولِ الهازلِ
فأجبتها في الحُبِّ بَعْد تبشُرٍحُبِّي بثينةَ عن وصالِك شاغلي
لو كان في قلبي كقَدرِ قُلامةٍحُبِّا وصلتُكِ أو أَتَتْكِ رسائلي
وقوله:
لعمرُ ابنةِ العُذري بَثْنة إننيعن الشيءِ ولَى مدبراً لَصَبُورُ
وإني عن الماءِ الذي يَجمعُ القَذىإذا كان طَرْقاً اَجِناً لصَدُورُ
وأبلغ ما قيل في الرضى باليسير قوله:
أُقلِّبُ طَرْفي في السماءِ لعلهيوافِقُ طرفي طَرْفَكم حين ينظرُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع