من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
كثيِّر صاحب عَزَّة
قيل له: ما أنسب بيت قلته؟ قال:
أريدُ لأنسى ذِكرَها فكأنماتمثل لي ليلى بكلِّ سبيلِ
وغُرَّة قوله:
وإني وتَهْيامي بعزَّةَ بعدَماتخليتُ مما بيننا وتخلَّتِ
لكالمرتجي ظِلَّ الغَمامةِ كُلَّماتَبوَّأ منها للمَقِيْلِ اضمحَلَّتِ
فقلتُ لها يا عزَّ كُل مُصيبةٍإذا ذُلِّلتْ يوماً لها النَفسُ ذَلَّتِ
هَنيئاً مَريئاَ غيرَ داءِ مخامرٍلعَزَّة مِن أعراضِنا ما استحلَّتِ
ومن أمثاله السائرة قوله:
قَضى كُل ذِي دَيْنٍ فوفى غَرِيمَهُوعزَّةُ ممْطولٌ مُعَنًّى غَريمُها
وقوله:
ومَنْ لا يُغمَضْ عينَه عن صَديقِهوعن بعضِ ما فيه يَمت وهو عاتِبُ
ومن يَتَّبعْ جاهداً كُلَّ عَثرةٍيجدْها ولا يسلَمْ له الدهرَ صاحِبُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع