تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

عَدي بن الرّقاع

من غرر شعره قوله:

تُزْجي أَغَنَّ كأن إبْرَةَ رَوْقِهِقَلَم أصاب من الدِّواة مِدَادَها
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «عرف الديار توهما فاعتادها»
وعلمتُ حتى لستُ أسألُ واحداًمن حرف واحدةٍ لكي أزدادَها
صَلى الإلهُ على امرىءٍ ودَّعتُهوأتمَّ نعمتَه عليه وزَادَها
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّماً فاعْتَادَهَا»

ومن أوصافه السائرة قوله:

وكأنَّها بينَ النساءِ أَعارَهاعينيه أحورُ من جَآَذرِ جاسمِ
وَسْنانُ أقصَدَهُ النُعاسُ فرنَقتْفي عينِه سِنَةٌ وليسَ بنائمِ
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «ألمم على طلل عفا متقادم»

ومن غرره الفاخرة السائرة قوله:

وإذا نظرتُ إلى أمِيري زادنيظنّاً به نَظَري إلى الأُمَراءِ
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «لمن المنازل أقفرت بغباء»
والقومُ أشباهٌ وبينَ حُلُومِهمبوْنٌ كذاك تفاضُلُ الأشياءِ
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «لمن المنازل أقفرت بغباء»
بل ما رأيتُ جبالَ أرضٍ تستويفما غَشِيْتُ ولا نجومَ سَماءِ
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «لمن المنازل أقفرت بغباء»
والبرقُ منه وابلٌ متتابعٌجَوْدٌ وآخرُ لا يجودُ بماءِ
والمجدُ يورِثُه امرؤٌ أبناءَهويموتُ آخرُ وهو في الأحْياءِ

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.