من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
القطامِي
من أبياته الفاخرة السائرة قوله من قصيدة:
فَهُنَ يَنْبِذْنَ من قولي يُصِبْنَ بهمَواقعَ الماءِ من ذي الغُلّةِ الصّادي
فَإنْ قَدرْتُ على يومٍ جزيتُ بِهِوَاللَهُ يَجْعَلُ أقواماً بمرصادِ
ومن أمثاله قوله:
وَخيرُ الأَمرِ ما استَقبَلْتَ منهوليسَ بأن تتبعَهُ اتَباعا
وَمَعصِيَةُ الشّفيقِ عليك مِمايزيدُكَ مَرَّةً منه استماعا
إذا هم يَغمِزونَ من اسْتركُواويجْتَنِبونَ مَنْ صَدَق المِصاعا
ومن قلائده قوله:
قد يُدرِكُ المُتَأَني بعض حاجتِهِوقد يكونُ من المُسْتَعْجلِ الزَّلَلُ
وربما فاتَ بعضَ القومِ أَمْرُهُممن التأنَيّ وكان الحَزْمُ لَو عجلوا
وَالناسُ من يلقَ خيْراً قائلون لهما يشتهي وَلأم المُخْطِئ الهَبلُ
ومن أمثاله:
أخوكَ الذي لا تملكُ الحُسنَ نفسُهوترفَضُ عند المُحْفِظاتِ الكنائِفُ
وقوله:
وإذا يصيبكَ والحوادثُ جَمَّةٌحَدَثٌ زَوَاكَ إلى أخيك الأوثقِ
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع