تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الأخْطَل

أمير شعره قوله في قصيدة في بني أمية:

شُمْسُ العَداوةِ حتى تُسْتَقادَ لَهُمْوَأَعْظَمُ النّاس أحلاماً إذا قَدَرُوا

وفيها:

إن العداوةَ تَلقاهَا وإن قَدُمَتْكَالعز يَكْمُنُ حِيناً ثم يَنْتَشِرُ

وفيها:

ضَجوا منَ الحرب إذْ عَضَّتْ غوارِبَهُموَقَيسُ عَيلان من أخلاقِها الضَّجَرُ
للشاعر الأخطل، من قصيدة «خف القطين فراحوا منك أو بكروا»
وأقسَمَ المجْدُ حقاً لا يُحالفُهُمحتى يُحالفَ بَطْنَ الرَّاحَةِ الشَعَرُ
حتى أقرّوا وَهُم منّي على مَضَضٍوالقَوْلُ يَنْفُذُ ما لا تَنْفُذُ الإبَرُ

وأهجى شعره قوله:

قَوْمٌ إِذا استنبَحَ الأضيافُ كَلبَهُمُقالوا لأمّهِم: بُولي على النارِ
للشاعر الأخطل، من قصيدة «ما زال فينا رباط الخيل معلمة»
وإنْ هُمُ أكلوا أخفوا كلامَهمواستوثقوا من رَتاجِ البابِ بالدارِ

وأشرفُ شِعْره:

وهل ظُنونُ امرىءٍ إلا كأسهمٍوالنبلُ إنْ هي تخطي تارة تصبْ

وقوله:

وَالناسُ هَمُهُمُ الحياةُ ولا أرىطولَ الحياةِ يزيدُ غيرَ خَبَالِ
وإذا افتَقَرتَ إلى الذخائرِ لم تَجِدْذُخراً يكونُ كصالح الأَعمالِ
للشاعر الأخطل، من قصيدة «لمن الديار بحائل فوعال»

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.