ما زال فينا رباط الخيل معلمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةًوَفي كُلَيبٍ رِباطُ الذُلِّ وَالعارِ
النازِلينَ بِدارِ الذُلِّ إِن نَزَلواوَتَستَبيحُ كُلَيبٌ مَحرَمَ الجارِ
وَالظاعِنينَ عَلى أَهواءِ نِسوَتِهِموَما لَهُم مِن قَديمٍ غَيرُ أَعيارِ
بِمُعرِضٍ أَو مُعيدٍ أَو بَني الخَطَفىتَرجو جَريرُ مُساماتي وَأَخطاري
قَومٌ إِذا اِستَنبَحَ الأَضيافُ كَلبَهُمُقالوا لِأُمِّهِمِ بولي عَلى النارِ
له شرحلا يَثأَرونَ بِقَتلاهُم إِذا قُتِلواوَلا يَكُرّونَ يَوماً عِندَ إِجحارِ
وَلا يَزالونَ شَتّى في بُيوتِهِمِيَسعَونَ مِن بَينِ مَلهوفٍ وَفَرّارِ
فَاِقعُد جَريرُ فَقَد لاقَيتَ مُطَّلِعاًصَعباً وَلاقاكَ بَحرٌ مُفعَمٌ جاري
هَلّا كَفَيتُم مَعَدّاً يَومَ مُضلِعَةٍكَما كَفَينا مَعَدّاً يَومَ ذي قارِ
جاءَت كَتائِبُ كِسرى وَهيَ مُغضَبَةٌفَاِستَأصَلوها وَأَردَوا كُلَّ جَبّارِ
هَلّا مَنَعتَ شُرَحبيلاً وَقَد حَدِبَتلَهُ تَميمٌ بِجَمعٍ غَيرِ أَخيارِ
يَومَ الكُلابِ وَقَد سيقَت نِسائُهُمُسَوقَ الجَلائِبِ مِن عونٍ وَأَبكارِ
مُستَردَفاتٍ أَفاءَتها الرِماحُ لَناتَدعو رِياحاً وَتَدعو رَهطَ مَرّارِ
أَهوى أَبو حَنَشٍ طَعناً فَأَشعَرَهُنَجلاءَ فَوهاءَ تُعيِي كُلَّ مِسبارِ
وَالوَردُ يَردي بِعُصمٍ في شَريدِهِمِكَأَنَّهُ لاحِبٌ يَسعى بِمِئجارِ
يَدعو فَوارِسَ لا مَيلاً وَلا عُزُلاًمِنَ اللَهازِمِ شيباً غَيرَ أَغمارِ
المانِعينَ غَداةَ الرَوعِ ما كَرِهواإِذا تَلَبَّسَ وُرّادٌ بِصُدّارِ
وَالمُطعِمينَ إِذا هَبَّت شَآمِيَةًتُزجي الجَهامَ سَديفَ المُربِعِ الواري
إِذ كانَ مَنزِلُكَ المَرَّوتَ مُنجَحِراًيا اِبنَ المَراغَةِ يا حُبلى بِمُختارِ
جاءَت بِهِ مُعجَلاً عَن غِبِّ سابِعَةٍمِن ذي لَهالِهَ جَهمِ الوَجهِ كَالقارِ
أُمُّ لَئيمَةُ نَجلِ الفَحلِ مُقرِفَةٌأَدَّت لِفَحلٍ لَئيمِ النَجلِ شَخّارِ
عن القصيدة
«ما زال فينا رباط الخيل معلمة» من شعر الأخطل، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الأخطل وأخباره ونسبه، البيت ٥
- «طبقات فحول الشعراء»: ذكر الأخطل، البيت ٥
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والستون: ذكر من هجي بفعله وعير ببخله، البيتين ١ و٥
- «عيون الأخبار»: الأبيات التي لا مثل لها، البيت ٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: لليلى الأخيلية في رثاء توبة، البيت ٥
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: مثالها من المنظوم، البيت ٥
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الهجاء، البيت ٥
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب سيرورة الشعر والحظوة في المدح، البيت ٥
من شروح القرّاء(١)
كان من عادة المسافرين ليلاً في الصحراء إذا ضلوا الطريق أو بحثوا عن مأوى أن يقلدوا عواء الذئب أو نباح الكلب (يستنبحون) فإذا سمعت كلاب الحي ذلك نبحت فيعترِف المسافرون بمكان البيوت ويقصدونها للضيافة. الشاعر يقول: هؤلاء القوم إذا سمعوا الضيوف يحاولون استثارة كلابهم لتهديهم إليهم لم يرحبوا بهم ولم …
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.