لمن المنازل أقفرت بغباء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمن المنازل أقفرت بغباءلو شئت هيجت الغداة بكائي
فالغمر غمر بني جذيمة قد ترىمأهولة فخلت من الأحياء
لولا التجلد والتعزي إنهلاَ قَوْمَ إلاَّ عَقْرُهُمْ لِفَنَاءِ
نَادَيْتُ أَصْحَابِي الَّذِيْنَ تَوَجَّهُواوَدَعَوْتُ أَخْرَسَ مَا يُجِيْبُ دُعَائِي
وإذا نظرت إلى أميري زادنيضَنّاً بِهِ نَظَرِيْ إلَى الأُمَرَاءِ
تسمو العيون إليه حين يرونهكالبدر فرج بهمة الظلماء
والأصل ينبت فرعه متأثلاوالكف ليس بنانها بسواء
بل ما رأيت جبال أرض تستويفِيْمَا غَشِيْتُ وَلاَ نُجُوْمَ سَمَاءِ
والقوم أشباه وبين حلومهمبون كذاك تفاضل الأشياء
والبرق منه وابل متتابعجود وآخر ما يبض بماء
وَالْمَرْءُ يُوْرِثُ مَجْدَهُ أَبْنَاءَهُويموت آخر وهو في الأحياء
وَالدَّهْرُ يَفْرُقُ بَيْنَ كُلِّ جَمَاعَةٍ ويلف بين تباعد وتناء
عن القصيدة
«لمن المنازل أقفرت بغباء» من شعر عدي بن الرقاع، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: عدي بن الرقاع، الأبيات ٩ و١١ و١٢
- «الشعر والشعراء»: ابن الرقاع، الأبيات ٥ و٦ و٧ و٨ وغيرها
- «البيان والتبيين»: باب النوكى، البيت ٩
- «التمثيل والمحاضرة»: ومن الأمثال الصادرة عن الأبيات السائرة، الأبيات ٥ و٨ و١١
- «لباب الآداب»: عدي بن الرقاع، البيتين ٨ و٩
- «المجموع اللفيف»: أشعار مختارة (٦)، البيتين ٩ و١١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: إرسال المثل، البيتين ٥ و٨
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف الهمزة، البيتين ٩ و١١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.