تجاوز إلى المحتوى

من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

أشعار مختارة (٦)

وقال ابن الرقاع:

والمرء يورث مجده أبناءهويموت آخر وهو في الأحياء
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «لمن المنازل أقفرت بغباء»
والقوم أشباه وبين حلومهمبون كذاك تفاضل الأشياء
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «لمن المنازل أقفرت بغباء»

وقال آخر:

بيضاء ناصعة البياض كأنّهاقمر توسّط جنح ليل مبرد
موسومة بالحسن ذات حواسدإنّ الحسان مظنّة للحسّد
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «بيضاء باكرها النعيم كأنها»
وترى مآقيها تقلّب مقلةحوراء ترغب عن سواد الإثمد
خود إذا كثر الكلام تعوّذتبحمى الحياء وإن تكلّم تقصد
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «بيضاء باكرها النعيم كأنها»

قال [أبو] المثلم الهذلي:

أصخر بن عبد الله إن كنت شاعرافانّك لا تهدي القريض لمفحم
للشاعر أبو المثلم الهذلي، من قصيدة «أصخر بن عبد الله خذها نصيحةً»

وقال بلعاء بن قيس:

أبيت لنفسي الخسف لما رضوا بهوولّيتم سمعي وما كنت مفحما
للشاعر بلعاء بن قيس الكناني، من قصيدة «أبيت لنفسي الخسف لما رضوا به»

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الثاني من المجموع اللفيف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.