أصخر بن عبد الله خذها نصيحةً

الشاعر: أبو المثلم الهذلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

«أصخر بن عبد الله خذها نصيحةً» من شعر أبو المثلم الهذلي، من العصر الجاهلي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَصخَرُ بنَ عَبدِ اللَهِ خُذها نَصيحَةً — وَمَوعِظَةً للمَرءِ غَيرِ المُتَيَّمِ

أَصَخرُ بنَ عَبدَ اللَهِ قَد طالَ ما تَرى — وَإِلّا تَدَع بَيعا لِعِرضِكَ يُكلَمُ

أَصَخرُ بنَ عَبدِ اللَهِ إِن تَكُ شاعِراً — فَإِنَّك لا تُهدي القَريضَ لِمُفحَمِ

أَصَخرُ بنَ عَبدِ اللَهِ قَد طالَ ما تَرى — وَمِن لَم يَكرِم نَفسَهُ لَم يَكَرِّمِ

أَصَخرُ بنَ عَبدِ اللَهِ يَغوِ سادِراً — يُقَل غَيرَ شَكٍّ لِليَدَينِ وَلِلفَمِ

أَصَخرُ بنَ عَبدَ اللَهِ هَل يَنفَعَنَّني — إِلَيكَ اِرتِجاعي أَفنُدي وَتَسَلُّمي

أَعَيَّرتَني قُرَّ الحَلاءَةِ شاتِياً — وَأَنتَ بِأَرضٍ قُرُّها غَيرُ مُنجِمِ

فَإِن تَنفِني نَحوَ الحَلاءَةِ تَنفِني — إِلى أَنَسٍ طاحي الحُلولِ عَرَمرَمِ

بِها يَدَعُ القُرُّ البَنانَ مُكَزَّماً — وَكانَ أَسيلاً قَبلَها لَم يَكَّزِمِ

وَجَدتُهُم أَهلَ القِنى فَاِقتَنَيتُهُم — وَأَعفَفتُ فيهِم مُستَرادي وَمَطمَعي

مَصالتُ في يَومِ الهِياجِ مَطاعِمٌ — مَضاريبُ في يَومَ القَتامِ المُرَزِّمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحلول: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.
  • طاحي: طَاحَ يَطُوحُ طُحْ طَوْحا ً [ طوح]. هلك.- في الأرضِ: تاه فيها.- السَّهمُ ضلَّ الهدف.- العَقْلُ: اضطرب؛ هزَّته النكبةُ حتى طاح عقله.- الشيءُ من يده: سقط؛ طاح الإناء من يد الخادم فتحطَّم.- ت به الفرسُ: مضت به كالسَّهم الضّ …
  • عرمرم: (عَرَمْرَمٌ) : الْجَيْشُ الْكَثِيرُ. وَهَذَا وَاضِحٌ لِمَنْ تَأَمَّلَهُ فَعُلِمَ أَنَّ مَا زَادَ فِيهِ عَلَى الْعَيْنِ وَالرَّاءِ وَالْمِيمِ فَهُوَ زَائِدٌ. وَإِنَّمَا زِيدَ فِيهِ مَا ذَكَرْنَاهُ تَفْخِيمًا، وَإِلَّا فَا …

قصائد ذات صلة

  • ألا قولا لعبد الجهل إن الصصحيحة
  • يا صخر إن كنت ذا بز تجممه
  • لو كان للدهر مال عند مُتلده
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي