يا صخر إن كنت ذا بز تجممه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صَخرُ إِن كُنتَ ذا بَزٍّ تُجَمِّمُهُفَإِنَّ حَولَكَ فِتياناً لَهُم خِلَلُ
أَو كُنتَ ذا صارِمٍ عَضبٍ مَضارِبُهُصافي الحَديدَةِ لا نِكسٌ وَلا جَبِلُ
وَسَمحَةٍ مِن قِسِيِّ النَبعِ كاتِمَةٍمِثلِ السَبيكَةِ لا نابٌ وَلا عُطُلُ
يا صَخرُ فَاللَيثُ يَستَبقي عَشيرَتَهُقُنيَةَ ذي المالِ وَهوَ الحازِمَ البَطَلُ
يا صَخرَ تَعلَمُ يَوماً أَنَّ مرَجِعَهُوادي الصَديقُ إِذا ما تَحدُهُ الجُلَلُ
يا صَخرَ وَيحَكَ لِمَ عَيَّرتَني نَفَراًكانوا غَداةَ صَباحٍ صادِقٍ قُتِلوا
يا صَخرُ ثُمَّ سَعى إِخوانُهُم بِهِمُسَعياً نَجيحاً فَما طُلّوا وَلا خَمَلوا
بِمُنسَرٍ يَهدي أَوائِلَهُحامي الحَقيقَةِ لا وانٍ وَلا وَكَلُ
مُشَمِّرٌ وَلَهُ في الكَفِّ مُحدَلَةٌوَأَصمعٌ نَصلُهُ في الكَفِّ مُعتَدِلُ
يَكادُ يُدرَجُ دَرجاً يُقَلِّبَهُمَسُّ الأَنامِلِ صاتٌ قِدحُهُ زَعِلُ
يا صَخرَ وَرّادَ ماءٍ قَد تَمانَعَهُسَومُ الأَراجيلِ حَتّى جَمَّهُ طَحِلُد
يا صَخرَ جاءَ لَهُ مِن غَيرِ مَورِدِهِبِصارِمَينِ معاً لَم يَثنِهِ وَجَلُ
يا صَخرُ خَضخَضَ بِالصُفنِ السَبيخَ كَماخاضَ القِداحَ قَميرٌ طامِعٌ خَصِلُ
يا صَخرُ ثَمَّ اِستَقى ثُمَّ اِستَمَرَّ كَمايَمشي السَبَنتى سَروبٌ ظَهرُهُ خَضِلُ
يا صَخرُهُم يَبعَثونَ النَوحَ مُنقَطِعَ اللَيلِ التَمامِ كَما تُسَتَولَهُ العُجُلُ
فيهِم طِعانٌ كَسَفعغِ النارِ مُشعَلَةًإِذا مَعاشَرُ في واديهِمُ تُبِلوا
تَاللَهِ لَو قَذَفوا صَخراً بِفاقِرَةٍإِذاً لَقيلَ أَصابوا المَيلَ فَاِعتَدَلوا
فَأَنبُل بِقَومِكَ إِمّا كُنتَ حاشِرَهُموَكُلُّ جامِعِ مَحشورٍ لَهُ نَبَلُ
كُلوا هَنيئاً فَإِن أَنفَقتُمُ بَكَلاًمِمّا تُجيزَ بَنو الرَمداءِ فَاِبتَكِلوا
عن القصيدة
«يا صخر إن كنت ذا بز تجممه» من شعر أبي المثلم الهذلي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب السيوف، البيتين ١١ و١٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.