تجاوز إلى المحتوى

بيضاء باكرها النعيم كأنها

قيس بن الملوحالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«بيضاء باكرها النعيم كأنها» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    بَيضاءُ باكَرَها النَعيمُ كَأَنَّها

    قَمَرٌ تَوَسَّطَ جُنحَ لَيلٍ أَسوَدِ

    الخطيب التبريزي: المُرَاد بآنسة الحَدِيث ذَات أنس فِيهِ وَشبههَا بقمر توَسط السَّمَاء فِي جنح ليل كَانَ فِيهِ غيم وَبرد وَالْقَمَر إِذا خرج من خلل الْغَمَام فِي لَيْلَة مطيرة كَانَ أَضْوَأ وَأحسن يصفها بإشراق اللَّوْن وَأنس الحَدِيث ويشبهها

  2. ٢

    مَوسومَةٌ بِالحُسنِ ذاتُ حَواسِدٍ

    إِنَّ الحِسانَ مَظِنَّةٌ لِلحُسَّدِ

    الخطيب التبريزي: موسومة بالْحسنِ يُرِيد أَن الْحسن سيماء لَهَا فَهِيَ ممسوحة بِهِ وموسومة وَذَات حواسد أَي من يَرَاهَا من النِّسَاء يحسدها لِأَن الحسان عرضة للحسد وَالْمعْنَى أَنَّهَا مَشْهُورَة فِي الْحسن يحسدها من يَرَاهَا من النِّسَاء وَقَوله إِن الحسان الخ مثل

  3. ٣

    وَتَرى مَدامِعُها تَرَقرُقَ مُقلَةٍ

    سَوداءَ تَرغَبُ عَن سَوادِ الإِثمِدِ

    الخطيب التبريزي: المدامع مسايل الدمع من قبائل الرَّأْس ورقرق الدمع فِي الْعين إِذا جَاءَ وَذهب من غير أَن يسيل والإثمد حجر الْكحل وَالْمعْنَى أَنَّهَا إِذا بَكت ترى مسايل الدمع تحرّك مقلة سَوْدَاء غير راغبة فِي سَواد الإثمد

  4. ٤

    خَودٌ إِذا كَثُرَ الكَلامُ تَعَوَّذَت

    بِحِمى الحَياءِ وَإِن تَكَلَّم تَقصِدِ

    الخطيب التبريزي: الخود الناعمة وَالْقَصْد الِاعْتِدَال وَالْمعْنَى أَنَّهَا ناعمة الْبدن تتحصن بِالْحَيَاءِ إِذا كثر الْكَلَام وَإِن تَكَلَّمت تعتدل فِي الْكَلَام للطافته مِنْهَا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.