تجاوز إلى المحتوى

ومما شجاني أنها يوم ودعت

قيس بن الملوحالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ومما شجاني أنها يوم ودعت» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَت

    تَوَلَّت وَماءُ العَينِ في الجَفنِ حائِرُ

    الخطيب التبريزي: يُقَال شجاه الشَّيْء أحزنه وحار الدمع وَالْمَاء إِذا تحير فِي مَوْضِعه وَقد ملأَهُ فَلَا مَوضِع لَهُ وأعرضت أبدت عرضهَا أَي نَاحيَة مِنْهَا وَالْمعْنَى وَمِمَّا أحزنني وأقلقني أَن حبيبتي يَوْم عرضت لي وأرادت فراقي سَارَتْ والأجفان مَمْلُوءَة بالدموع

  2. ٢

    فَلَمّا أَعادَت مِن بَعيدٍ بِنَظرَةٍ

    إِلَيَّ اِلتِفاتاً أَسلَمَتهُ المَحاجِرُ

    الخطيب التبريزي: التفاتا مفعول بِهِ ومحجر الْعين مَا يَبْدُو من النقاب وَالْمعْنَى فَلَمَّا أعادت التفاتا ناظرة إِلَيّ من بعيد أسلمت الدمع المحاجر فَلم تمسكه وانصب انصبابا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.