تجاوز إلى المحتوى

أأترك ليلى ليس بيني وبينها

قيس بن الملوحالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أأترك ليلى ليس بيني وبينها» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَها

    سِوى لَيلَةٍ إِنّي إِذاً لَصَبورُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَيكُون بيني وَبَين ليلى مَسَافَة لَيْلَة وأتركها من غير زِيَارَة إِنِّي إِذا لقَلِيل الْوَفَاء لما عِنْدِي من كَثْرَة الصَّبْر

  2. ٢

    وَلِلصاحِبُ المَتروكُ أَعظَمُ حُرمَةٌ

    عَلى صاحِبٍ مِن أَن يَضِلَّ بَعيرُ

    الخطيب التبريزي: معنى الْبَيْتَيْنِ أجروني مجْرى رجل مِنْكُم ندله بعير وَله ذمام الصُّحْبَة إِن الذمام حَقه كَبِير والرفيق أعظم حُرْمَة فِي الْإِعَانَة مِمَّن ضل لَهُ بعير

  3. ٣

    عَفا اللَهُ عَن لَيلى الغَداةَ فَإِنَّها

    إِذا وَلِيَت حُكماً عَلَيَّ تَجورُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى لَا حاسب الله ليلى يَوْم الْحساب فَإِنَّهَا إِذا وليت عَليّ حكما تجور فِيهِ

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.