أأترك ليلى ليس بيني وبينها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَهاسِوى لَيلَةٍ إِنّي إِذاً لَصَبورُ
له شرحهَبوني اِمرَأً مِنكُم أَضَلَّ بَعيرَهُلَهُ ذِمَّةٌ إِنَّ الذِمامَ كَبيرُ
وَلِلصاحِبُ المَتروكُ أَعظَمُ حُرمَةٌعَلى صاحِبٍ مِن أَن يَضِلَّ بَعيرُ
له شرحعَفا اللَهُ عَن لَيلى الغَداةَ فَإِنَّهاإِذا وَلِيَت حُكماً عَلَيَّ تَجورُ
له شرحعن القصيدة
«أأترك ليلى ليس بيني وبينها» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دهبل ونسبه، البيتين ١ و٢
- «كتاب الأغاني»: أسماء بن خارجة وابنته هند، الأبيات ١ و٢ و٣
- «مصارع العشاق»: عفا الله عن ليلى، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «أمالي المرتضى»: نسب أبى دهبل وذكر بعض أشعاره، الأبيات ١ و٢ و٤
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، البيت ٢
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٤)، البيت ٣
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: القلب أعلم يا عذول بدائه ... وأحق، البيت ٢
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.