تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

مُسلم بن الوليد

صريع الغواني. ذكر ابن المعتز أنه لقب بذلك لقوله هذا البيت وهو:

هَلِ العَيْشُ إِلاَّ أَنْ تروحَ مع الصباوتَغْدُو صَرِيعَ الكأس والأَعْيُن النُّجْلِ

ومن فرائد قوله في وصف الدنيا:

حَسْبي بِما أَدّتِ الأَيّامُ تَجربةيسعَى عليّ بِكَأسَيها الجَديدان
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «قد اطلعت على سري وإعلاني»
دَلَّتْ عَلَى عَيْبِها الدُنْيا وَصَدَقهَاما اسْتَرْجَعَ الدَّهْرُ مِما كان أَعْطاني
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «قد اطلعت على سري وإعلاني»

وقوله في المرثية:

أرادوا ليخفوا قبره عن عدوِّهفطيبُ ترابِ القبرِ نَمَّ على القبرِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أرادوا ليخفوا قبره عن عدوه»

وأبهى شعر للمحدثين مع سلامته من الفحش والتصريح بالسقط قوله:

أَما الهجاءُ فَدَق عرضُكَ دونَهوَالمدحُ عنك كما علمتَ جَليلُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما الهجاء فدق عرضك دونه»
فاذهب فأَنت طليقٌ عرضُك إِنَّهعرض وعَزَزْتَ بِهِ وأنت ذَلِيلُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما الهجاء فدق عرضك دونه»

ويقال بل قوله:

قبحتْ مناظرُهم فحينَ بلوتَهمحَسُنَتْ مناظرهم لقبْح المَخْبَرِ

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.