من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو ذؤيب الهُذلي
كان يقال: هذيل أشعر القبائل وأبو ذؤيب أشعرها وأمير شعره قصيدته في المرثية التي أولها:
أَمِنَ المَنُونِ وَرَيْبِهِ تتوَجَّعُوَالدَّهْرُ ليسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ
وَتَجَلُدِي لِلشامِتِينَ أُرِيهِمُآَني لِرَيْبِ الدَّهْرِ لاَ أتضَعْضعُ
وبيت القصيدة وكان الأصمعي يقول: هو أبرع بيتٍ، قالته العرب:
وَالنَّفْسُ راغِبَةٌ إِذا رَغَبْتَهاوَإِذَا تُرَدُّ إِلَى قَلِيلٍ تَقْنَعُ
ومن غرر هذه القصيدة قوله:
وإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَاألفَيْتَ كل تَمِيمَةٍ لاَ تَنْفَعُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع