من «لباب الآداب» لأسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
أنصاف أبيات
وجرح اللسان كجرح اليدِوكيف التظني بالإخاء المغيبِ
رضيت من الغنيمة بالإيابِوبالإشقين ما وقع العقابُ
أخنى عليه الذي أخنى على لبدِكذي العر يكوى غيره وهو راتعُ
وليس وراء الله للمرء مذهب
وربّ امرىء ساعٍ لآخر قاعدِوفي طول عيش المرء برح [و] تعذيب
فكيف بمن يدمي وليس برامِكصدع الزجاجة لا يلتئمْ
فقلت: اطمئني أنضر الروض عازبهْوالحوض منتظر ورود الواردِ
يدي عولت في النائبات على يديوأنف الفتى من وجهه وهو أجدعُ
لو لم يحرج الليث لم يخرج من الأجموفي بعض القلوب عيونُ
وزلة الرأي تنسي زلة القدمإذا الشمس لم تعرف فلا طلع البدرُ
ومبلغ نفسٍ عذرها مثل منجحِحنانيك بعض الشر أهون من بعضِ
من قرَّ عيناً بعيشه نفعهْوقد يملأ القطر الإناء فيفعمُ
وقد تجمد العينان والقلب موجعُوقد يعثر الساعي إذا كان مسرعا
قد يوثق المرء امرؤٌ وهو يحقرهْوالقول تحقره وقد ينمي
النص من طبعة مكتبة السنة بالقاهرة (١٤٠٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع